العودة للتصفح

هب الدنيا تساق إليك عفوا

علي بن أبي طالب
هَبِ الدُنيا تُساقُ إِلَيكَ عَفواً
أَلَيسَ مَصيرُ ذاكَ إِلى الزَوالِ
وَما تَرجو لِشَيءٍ لَيسَ يَبقى
وَشيكاً ما تُغَيِّرهُ اللَيالي