العودة للتصفح الطويل الكامل الرجز البسيط
هبت نسيمة رامة فتأرقا
بلبل الغرام الحاجريهَبَّت نُسَيمَةُ رامَةٍ فَتَأَرَّقا
تُهدي السَلامَ إِلى سُوَيكِنَةِ النَقا
وَقَفَت تُطارِحُها حَديثَ طُوَيلِعٍ
فَلَقَد حَييتُ بِها وَمُتُّ تَشَوُّقا
يا حَبَّذا ريحُ الشمالِ فَإِنَّها
أَضحَت مُجَدّدَةً لِسَلمى مَوثِقا
نَفَحَت فَقُلتُ تَمَسَّكوا بِعَبيرِها
وَطَفِقتُ مِن وَلَهى بِها مُتَنَشِّقا
واهاً لِمُكتَئِبٍ يَهيمُ صَبابَةً
وَجَوىً عَلى بَرقِ إِلا بيرَق أَبرَقا
سكَنَ العَقيق وَبالعُذَيبِ مَرامَهُ
يا قُربَهُ أَمَداً وَأَبعَدَهُ لِقا
حَلَفَ البُكا اَن لا يُفارِق جَفنَهُ
لَمّا غَدا شَملَ الخَليط مُمَزَّقا
سَقياً لِأَيّامِ الغُوَيرِ وَلا رَعى
يَوماً بِهِ كانَ الفِراقُ وَلا سَقا
راقَ الفِراقُ لِجيرَةٍ مِن بَعدِهِم
ما راقَ لي عَيشٌ وَلا جَفني رَقا
رَحَلوا وَلِلزَفَراتِ بَينَ رَحيلِهِم
نارٌ يَكادُ لَهيبُها أَن يَحرِقا
وَلَكُم سَأَلتُ لِيُنجِدَ الحادي بِهِم
يَومَ النَوى فَأَبى السُؤال وَعَرَقا
يا باكِيَ الأَطلالِ بَعدَ حَبيبِهِ
حُزناً يُؤَمِّلُ دمنَةً أَن تَنطِقا
بُح بِالسَرائِرِ وَاِهمِ دَمعَكَ بَعدَهُم
وَجداً وَبِتَّ النَومَ عَنكَ مُطَلَّقا
إِنَّ الَّذينَ عَهِدتُم سُكّانَها
لَعِبَ الغَرامُ بِشَملِهِم فَتَفَرَّقا
قصائد مختارة
أخذت بحبل من دليل فلم يكن
البحتري أَخَذتُ بِحَبلٍ مِن دُلَيلٍ فَلَم يَكُن ضَعيفَ قُوى النُعمى وَلا واهِنَ الحَبلِ
يهدي قلائص خضعا يكنفنه
أبو وجزة السعدي يُهدي قَلائِصَ خُضَّعاً يَكنُفنَهُ صُعرَ الخُدودِ نوافِقَ الأَوبارِ
سوف ترى إذا أَتيت حيدرا
مصطفى التل سوف ترى إذا أَتيت حيدرا يوم غد سيدنا ماذا يرى
أرى مقلتك واقمري الحمام
أبو بكر العيدروس أرى مقلتك واقمري الحمام كنبل السهام
لاماء في الماء
محمد العلي ما الذي سوف يبقى إذا رحت أنزع عنك الأساطير
المجد أوله للصارم الخذم
أبو المحاسن الكربلائي المجد أوله للصارم الخذم ثم السياسه والتدبير للقلم