العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل المنسرح
هبت من النوم عين البهار
ابن خاتمة الأندلسيهَبَّتْ مِنَ النَّومِ عَيْنُ البَهارْ
تُومي بلَحْظٍ رَقيعِ إلى اقْتِبال الرَّبيعِ
رَقَّت حَواشي الزَّمانِ
والفَصْلُ يا صاحِ ثانِ
فَفُضَّ خَتْمَ الدِّنانِ
على اصْطِفاقِ المَثاني
ولتجْلُها ذاتَ نُورٍ ونارْ
رَقراقةً عنْ نَجيعِ كَدَمْعِ صَبٍّ فَجيعِ
ذا الجَوُّ كاسي الأديمِ
مُزمَّلٌ في الغُيومِ
دفاع بَردِ النَّسيمِ
فهاتِها يا نَديمي
دِفْئاً لجِسْمٍ صَرِيعِ الوَقارْ
وطيبُ عيشِ الخَليعِ في رَشْفِ ثغر البضيعِ
مالي وثَنْي العِنانِ
عن رَشْفِ بِنْتِ الدِّنانِ
كلّا وشَدْوُ المَثاني
ما إن أرَى عنهُ ثانِ
فَهاتِ مِنْ كفِّ ذاتِ سِوارْ
كالبَدْرِ عِنْدَ الطلوعِ مُتَوّجاً بهَزيعِ
بالنّفس ظَبْيةُ خِدْرِ
بِنتُ ثَمانِ وعَشْرِ
حَلَّتْ بأحْناءِ صَدْري
ثُمَّ تَدينُ بَهجْري
يا لائِمي في دُموعي الغِزارْ
دَعْني فَسَكْبُ الدُّموعِ للصَّبِّ أيّ شَفيعِ
ضَنَّتْ بنَيْلِ الوِصالِ
حتَّى بِطيبِ الخَيال
تيَّاهَةٌ ما تُبالي
فَظَلْتُ أشدو بِحالي
كَمْ يَدوم ذا الصُّدودْ والنِّفارْ
يا مَنْ سَكَنْ بَيْن ضُلوعي
أَشْ يَعْجَبَكْ في وُلوعي
قصائد مختارة
أيا من لطرف واكف العبرات
النبهاني العماني أيا من لطرفٍ واكفٍ العَبراتِ وقلبٍ كئيبٍ دائمِ الحَسَراتِ
فليعلم الكون أن الخير يغمره
خليل الخوري فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُ لِأَنَّ مالِكُهُ بِاللُطفِ يَنظرُهُ
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أحمد شوقي أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا
حلبت هذي الدهور أشطرها
إبراهيم بن هرمة حَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَها أَبتُرُ أَخلافَها وَأَلبَؤُها
إلى من له الأمر
حذيفة العرجي ما زلتَ تُعطي بما لا يُدرِكُ الشُّكرُ ولا يوفّي بهِ من حَمْدِكَ الدَّهرُ
ليل الهوى يقظان
ابن سهل الأندلسي لَيلُ الهَوى يَقظان وَالحُبُّ تِربُ السَهَرِ