العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط
هات اسقني طال بي الحبس
صريع الغوانيهاتِ اِسقِني طالَ بِيَ الحَبسُ
مِن قَهوَةٍ بائِعُها وَكسُ
زِقِيَّةُ الدارِ رُصافِيَّةٌ
أَغلى بِها الشَمّاسُ وَالقَسُّ
كَأَنَّها في الكَأسِ ياقوتَةٌ
وَهيَ إِذا ما مُزِجَت وَرسُ
في مَجلِسٍ لِلقَصفِ رَيحانُهُ
عَينُ المَها وَالبَقَرُ اللُعسُ
وَغادَةٍ كَالبَدرِ مَمكورَةٍ
خالَطَني مِن حُبِّها مَسُّ
أَلسِنَةُ الشَربِ إِذا ما جَرَت
كَأَنَّها أَلسِنَةٌ خُرسُ
هارونُ بَدرٌ لِبَني هاشِمٍ
وَأُختُ هارونَ لَهُم شَمسُ
لا يَبرَحُ الزُوّارُ مِن بابِها
كَأَنَّما ضَمَّهُمُ عُرسُ
حَلَلتِ في الذَروَةِ مِن هاشِمٍ
طابَ لَها المَنبَتُ وَالغَرسُ
يا أُختَ هارونَ أَبوكِ الَّذي
يَقصُرُ عَنهُ القَولُ وَالحَدسُ
طابَ لَكِ العَيشُ عَلى يَومِهِ
هَذا الَّذي يَحسُدُهُ أَمسُ
فَقَد فَصَدَ العِرقَ إِمامُ الهُدى
في ساعَةٍ جانَبَها النَحسُ
في مَجلِسٍ تَمَّت لَذاذاتُهُ
يَعجَزُ عَنهُ الجِنُّ وَالإِنسُ
أَعقَبَهُ اللَهُ سُروراً بِهِ
وَقَرَّتِ العَينانِ وَالنَفسُ
قصائد مختارة
لا عيد أجمل من عيد رأيت به
سليمان الصولة لا عيد أجمل من عيدٍ رأيت به شمس الوجود وبحر الجود تحسينا
أصبحت أوثر أهل اللوم والعذل
خالد الكاتب أصبحتُ أوثرُ أهلَ اللومِ والعذلِ في حبِّ ذي غنجٍ بالحسنِ متصِلِ
أأميل ما انا عن ولاك اميل
إبراهيم نجم الأسود أأميل ما انا عن ولاك اميل وبي الوفاء على الولاء دليل
كن صديقي
سعاد الصباح كم جميلٌ لو بقينا أصدقاءْ إنَّ كلَّ امرأةٍ تحتاجُ أحياناً إلى كفِ صديقْ
والحكم جار على الأكتاد محتمل
أبو العلاء المعري وَالحُكمُ جارٍ عَلى الأَكتادِ مُحتَمَلٌ وَلا يُطيقُ ثَباتاً تَحتَهُ الكَتَدُ
بين الظبا والعوالي ترفع الرتب
الورغي بَينَ الظُبا وَالعَوَالي تُرفَعُ الرُّتَبُ ولا تُرى رَاحةٌ مَالَمْ يَكُنْ تَعَبُ