العودة للتصفح الوافر الرمل الطويل الطويل الكامل الخفيف
نوال أبي نصر على الدهر ناصر
السري الرفاءنوالُ أبي نصرٍ على الدَّهر ناصرُ
وَفَتْ لي به الأيامُ وهيَ غَوادِرُ
نَظَمْنا له دُرَّ الكَلامِ وإنَّما
يُنظَّمُ في الأشعارِ ما هو ناثرُ
أَغرُّ إذا ما الحادثاتُ تَنَكَّرَتْ
تَبلَّجَ لي معروفُه وهو سافِرُ
وهل يتعدَّى الحادثُ النُّكرُ أمرَه
وفي كَفِّهِ للدَّهرِ ناهٍ وآمِرُ
من الرُّقشِ أعلاهُ سِنانٌ مذرَّبٌ
وأسفلُه عَضبُ الغِرارَينِ باترُ
ولم أرَ سيفاً يرتدي الوَشْيَ قبلَه
وتُنثَرُ عندَ الهَزِّ منه الجَواهِرُ
فلا راكباً في ظُلمَةِ اللَّيلِ سائراً
مطيَّتُه بحرٌ من الخَوفِ زَاخِرُ
ولا مُفرداً يَثني الكتائبَ بأسُهُ
ويرتاعُ منه دارِعٌ وهو حاسِرُ
يُريكَ العطايا والمَنايا إذا جَرى
لوامعَ في الوَشيِ الذي هو ناشرُ
ولما أتتني من يدَيْكَ صنيعةٌ
شكرْتُك إني للصَّنائعِ شاكرُ
وأحسنُ مَنْ يُجزى على الحمدِ كاتبٌ
يُسَربِلُهُ وَشيُ الفَصاحَةِ شاعرُ
يَمُتُّ إليكم بالقَرابَةِ إنَّنا
عَشائِرُ قُربى حينَ تنأى العشائرُ
أبونا أبو اللَّفظِ البديعِ عُطارِدٌ
تَجيشُ له بالمُعجِزاتِ الخَواطِرُ
تُفرِّقُنا الأنسابُ في كلِّ مَجمَعٍ
وتجمَعُنا الآدابُ وهي أواصِرُ
أرى حاجتي لم يَنأَ منها أوائلٌ
فكيفَ نأى منها عليَّ الأواخِرُ
وما الذَّمُّ للأيامِ ذنباً لأنَّه
بأمرِكَ يجري صرفُها المتواتِرُ
ولا أظلِمُ المِقدارَ في بُعْدِ حاجَةٍ
تَمَسُّكَ والأقلامُ فيها المَقادِرُ
قصائد مختارة
وهم تأخذ النحواء منه
شبيب بن البرصاء وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ تَعُكُّ بِصالِبٍ أَو بِالمُلالِ
طاهر الأثواب يحمي عرضه
عدي بن زيد طاهِر الأَثوابِ يَحمي عِرضَهُ مِن خَنَى الذّمَّةِ أو طَمثِ العَطَن
أحبتنا إن الغرام أصابني
الحراق أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني وَغَيَّبَني حَتّى تَحَيَّرتُ فيكُمُ
على خد موسى ما أقلت كؤوسه
سليمان الصولة على خد موسى ما أقلَّت كؤوسُه وما أترعت بين المحبين عيناه
ويقر عيني وهي نازحة
قيس بن ذريح وَيَقُرُّ عَيني وَهيَ نازِحَةٌ مالا يَقُرُّ بِعَينِ ذي الحِلمِ
ثبّت الله لي ادعاء ولائي
عمر تقي الدين الرافعي ثَبَّتَ اللَهُ لي ادّعاءَ وَلائي بِاِختِياري في حُبِّهِ وَاِبتِلائي