العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر مجزوء الكامل الكامل
نهنه دموعك أيها الباكي فما
ناصيف اليازجينَهنِهْ دموعَكَ أيُّها الباكِي فما
تُطفي الدُّموعُ لَظىً ولا تُروي ظَما
واعلمْ بأنَّ الدَّمعَ يُصبحُ جَمرةً
إنْ مَسَّ جمراً في فؤادِكَ مُضرَما
كم ضاعَ دمعٌ في الزَّمانِ وقد جَرَى
عَبَثاً ولا عجبٌ فكم ضاعتْ دِما
إن كان قد ضاعَ البكاءُ فلا تُضِعْ
زَمَنَ البكاءِ فذاكَ أفضلُ مَغنما
تبكي لبدر الأرضُ حينَ أصابهُ ال
خَسْفُ الذي يجري على بدرِ السَّما
كلٌّ يصيرُ إلى الفناءِ كما نَرى
حتى يكادَ الدَّهرُ يُفنِي الأنجُما
لا يعدَمُ الأحزانَ في الدُّنيا سِوَى
قلبٍ يكونُ من الأحبَّةِ مُعدَما
إن كنتَ لا ترضى بفُرقةِ صاحبٍ
فاخرُجْ به منها وكن حامي الحِمَى
سَقَمٌ قديمُ العهدِ في الدُّنيا ولا
يُرجى شفاءُ الدَّاءِ حينَ استحكَما
وإذا اعتَرَى الظَّرفَ الفَسادُ لذاتهِ
كيفَ الرَّجاءُ لما بهِ أن يسلَما
فاجعلْ من السَّلوَى لنفسكَ مطعماً
واعقِدْ من الصَّبر المُصَفَّى مَرهمَا
والصَّبرُ لو ادركتَ قيمةَ نفعِهِ
أعطيتَ ديناراً لتأخُذَ دِرهما
قصائد مختارة
وأغيد لين الأعطاف ذي شرف
المفتي عبداللطيف فتح الله وَأَغيدَ ليِّنِ الأَعطافِ ذي شَرفٍ قاسي الفُؤادِ رَقيقِ الخَصرِ وَالعَطفِ
كان الكرام وأبناء الكرام إذا
جحظة البرمكي كانَ الكِرامُ وَأَبناءُ الكِرامِ إِذا تَسامَعوا بِكَريمٍ مَسَّهُ عَدمُ
وطلق الوجه وضاح الجبين
الشريف العقيلي وَطَلقِ الوَجهِ وَضّاحِ الجَبينِ بَعيدِ الشِبهِ مُنقَطِعِ القَرينِ
إثنان في قصائد
إباء إسماعيل حمامة سَيعرفها من هديلٍ حنونْ …
أنداؤنا يقق ودر
الشريف العقيلي أَنداؤُنا يَقَقٌ وَدُرُّ وَنَباتُنا ميناً وَتِبرُ
وسمت بفضل زمانك الأزمان
القاضي الفاضل وُسِمَت بِفَضلِ زَمانِكَ الأَزمانُ وَسَما بيُمنِ جَلالِكَ الإيمانُ