العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل الكامل الوافر
نهج حق سلكتم أي نهج
أبو المعالي الطالوينَهجِ حَقّ سَلَكتُم أَيّ نَهج
وَحَجَجتُم مَكانَكُم أَيّ حَجِّ
وَنَفيتُم عَنكُم ظُنون أُناسٍ
صَيَّرتُهُم ما بَينَ هَرجٍ وَمَرجِ
إِذ قَضَيتُم بِالحَقِّ في ثُلثِ مالٍ
لَم يَكُن مُغنياً عَن اِبنِ النَشانجي
مِن وَصِيّ قَدِ اِقتَدى بِأَبيهِ
حينَ أَخفى ثلث النَشانجي بدُرجِ
حَسِبَ المال مُخلِداً لِحياة
أَو مِنَ النارِ في القيامَةِ يُنجي
كَدّ فيهِ أَبٌ وَتابَعَهُ اِبنٌ
وَغَدا الآنَ بَينَ عُرج وَفُلجِ
كادَ لَولا عِنايَةٌ مِنكَ يُلقى
بَينَ شِدقي فمٍ دَريسٍ وَفَرجِ
فَاِخرجوهُ لِتُخرِجوهُ وَيَأتي
لَكُم شُكر ذَاكَ مِن كُلِّ فَجِّ
ثُم خُصُّوا قاضي العَساكر مِنهُ
ثُمَّ عُمّوا الفَقير مِنهُ بِخَرجِ
لا بَرحتُم في دَولَةٍ وَسموٍّ
مِنهُما الفَضل كُلَّ حينٍ يُرَجِّي
قصائد مختارة
أمالك من غرام ما أمالا
الشريف المرتضى أمالَكَ من غرامٍ ما أمالا وزادَك نصحُ عاذلها خَبالا
من أين ينجز من بالقتل أوعدنى
إبراهيم مرزوق من أين ينجز من بالقتل أوعدنى وكدت أعدم لولا الحب أوجدنى
الشيب أحلم والشبيبة أظرف
ابن الرومي الشيب أحلم والشبيبة أظرفُ والرشد أسلم والغواية أترفُ
يا من هواه من القلوب مكين
ابن الرومي يا مَنْ هواه من القلوب مَكينُ والماءُ في الوَجَنات منه مَعينُ
من لو محبوب يرى عجاب
أبو الحسن الششتري مَن لُو مَحبوبْ يرَى عَجَابْ صفاتُ الحقِ تُجلاهُ
أتهزأ بالدعاء وتزدريه
الإمام الشافعي أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِ وَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ