العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
نهاني النهى لما انجلى الشيب هاديا
أحمد الفخرينهاني النهى لما انجلى الشيب هاديا
فلا شوق لي لا وجد لي لا تصابيا
قضى وطرا مني الهوى وانقضى وقد
أرحت عذولي برهة من ملاميا
وكم سنحت لي سانحات من الهوى
فقلت لها ما للغرام وماليّا
وبت وما بي روعة الطيف في الكرى
ولم أرع في الليل النجوم السواريا
وأصبحت مرتاح الضمير عن الهوى
خلياً وعن سكر الصبابة صاحبا
ولكن ارى النفس بعد بقيةً
أعالجها كي لا تثير غراميا
ويوم حللنا الكهف غربي دجلةٍ
بمنتزه بالزهر أصبح زاهيا
ومن تحته الحاوي يحاكي لنا السما
بمثل المجرّة فيه دجلة ساريا
ففاجأ سمعي نغمة بصبابة
أهاجت غرامي واستفزت فؤاديا
غناء شجي غاب عنه حبيبه
فحن فغنّى عن هوى فشجانيا
فبالله رفقاً يا عزيز ولا تعمد
عليّ من الوجد الذي كنت ناسيا
كل يوم يموت بالشوق قلبي
وبذكرى الحبب يبعث حيا
أيها الناصح الخلّي اتبعني
في الهوى أهدك الصراط السويا
كيف يصحو ويقبل النصح صب
خامرته من الغرام حميا
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ