العودة للتصفح الخفيف المتقارب مخلع البسيط الرجز الطويل
نقضي الحياة ولم يفصد لشاربنا
أبو العلاء المعرينَقضي الحَياةَ وَلَم يُفصَد لِشارِبِنا
دَنٌّ وَلا عَودُنا في الجَدبِ مَفصودُ
نُفارِقُ العَيشَ لَم نَظفَر بِمَعرِفَةٍ
أَيُّ المَعاني بِأَهلِ الأَرضِ مَقصودُ
لَم تُعطِنا العِلمَ أَخبارٌ يَجيءُ بِها
نَقلٌ وَلا كَوكَبٌ في الأَرضِ مَرصودُ
وَاِبيَضَّ ما اِخضَرَّ مِن نَبتِ الزَمانِ بِنا
وَكُلُّ زَرعٍ إِذا ما هاجَ مَحصودُ
قصائد مختارة
كيف يلحى على هواك الكئيب
الشاب الظريف كَيْفَ يُلْحَى عَلى هَواكَ الكَئِيبُ لَكَ حُسْنٌ وَلِلأَنَامِ قُلُوبُ
ألذ وأشفى لنا من طرب
الراضي بالله أَلَذُّ وَأَشْفَى لَنَا مِنْ طَرَبْ وَأَطْيَبُ مِنْ رَشْفِ ماءِ العِنَبْ
أحمد ربي على خصال
علي بن أبي طالب أَحمُدُ رَبّي عَلى خِصالِ خَصَّ بِها سادَةَ الرِجالِ
والشعريان مثل عين أعور
ابن طباطبا العلوي وَالشعريان مِثل عَين أَعور أَو قَمَراً جاوَرَ شَمساً فَخَفى
الرغبة الجارحة
عبد الكريم الشويطر في سطور المبتدَا ، تجمعُ أنفاسكَ ،
سبت لبه من بعد كبرته جمل
محمد ولد ابن ولد أحميدا سَبَت لُبَّهُ مِن بَعدِ كَبرَتِهِ جُملُ ففي جَفنِهِ وَبلٌ وفي عَقلِهِ خَبلُ