العودة للتصفح مجزوء الكامل المنسرح الطويل البسيط الطويل
نقضت بعد النوى عهدي وميثاقي
الهبلنقضتَ بعد النّوى عهدي وميثاقي
ونمتُ عن نارِ أشجاني وأشواقي
وكنتَ لي خيرَ مصحوبٍ فعدْت مَعَ
الأيّام تجهدُ في ضيمي وإرهاقِي
فَمَنْ لِنارِ اشتياقٍ أنتَ مُضرمُها
وجداً وداء فراقٍ ما له راقِ
أظنُ إن بعادي عنك غير ما
عهدتُ من شيمٍ غُرٍّ وأخلاقِ
يا ناقضاً عقد عهدي إنّني أبداً
مَهْما بقيتُ على عهد الهوى باقي
اللهَ في كبدٍ حنّتْ إليك فلَوْ
قدرتُ أودعتُها كتبي وأوراقي
وفي فؤادٍ بسيف البين منصدعٍ
قامتْ حروبُ الهوى فيه على ساقِ
لا شِمْتُ بارقَ قُربٍ منكَ إن طَعِمْتَ
إلى رجوعك طعمَ النَّوم أحداقي
ولا حَظِيتُ بوصْلٍ عن صحبتُ سوى
شوقٍ ودمعٍ على الخدّينِ مهْراقِ
أمَّا وقد غبت عنّي لا أراع إذاً
مِن الزّمان لإرعادٍ وإبراقِ
فلْيصْنَعِ الدّهر ما شاءتْ نوائبُهُ
فما عساني مِن بعد النوى لاقي
قصائد مختارة
يا عدل في لقب العداله
عبد المحسن الصوري يا عدلُ في لَقبِ العَدالَه فألٌ تؤمِّلُ أَن تَنالَه
لئن سقاني أخ له همم
الشريف العقيلي لَئِن سَقاني أَخٌ لَهُ هِمَمٌ راحاً مِنَ الرِفدِ كَرمُها الكَرَمُ
وشاذن معتد علياً
ابن الساعاتي وشاذن معتد علياً حياً دلالاً لو كنت حياً
أفي كل ممسى ليلة أنا قائل
خراش الهذلي أَفي كُلِّ مَمسى لَيلَةٍ أَنا قائِلٌ مِنَ الدَهرِ لا تَبعُد قَتيلَ جَميلِ
قد كنت قبلك خلوا فابتليت بمن
صريع الغواني قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن لا أَحمَدُ الدَهرَ لي في حُبِّها حالا
أنت أهدى إلى المكارم والفضل
تميم الفاطمي أنت أهدَى إلى المكارم والفض لِ وأندَى من الغمام المَطِيرِ