العودة للتصفح السريع الطويل الطويل الرجز
نفضت منك اليدين
فدوى طوقانكما رغبتَ إليّ
أبعدتُ تلك الصّورة
ألقيتُ بالأوراق
في موقدِ النّيرانْ
كتمتُ أنفاسَها في حفرةِ النّسيانْ
نفضتُ منكَ اليدينْ
ما أنتَ بالطَّيبْ
قد كنتَ قرّةَ عينْ
عشواءَ ضلّتْ فتاهتْ
عن الطّريقِ السويّ .
العينُ عادتْ بصيرةْ
سليمةً من عَشاها
أبعدتُ تلك الصّورةْ
كما رغبتَ إليّ
لم يبق شيءٌ لديّ
لا حبَّ لا بغضَ حتّى
لا وخزةً من ألمْ
لم يبقَ لي منكَ إلا مذاقُ طَعمِ النَّدمْ
على قصائدِ شعرٍ غنّيتها لِصَنمْ
سئمتُ هذي الحكايةْ
وطالَ طالَ كثيراً
تطلّعي للنّهايةْ
اذهبْ إلى حيثُ تبغي
حرَّاً ، فلا إكراه
نفضت منكَ يديّْ
لم يبقَ شيءٌ لديّ
اذهبْ بحفظِ الله .
قصائد مختارة
أبا تراب دهرنا جاهل
أسامة بن منقذ أبا تُرابٍ دهرُنا جاهلٌ يَرفع للشِّبهِ ذَوِي الجهْلِ
بلاد غدت يأجوج فيها فأفسدت
ابن الحداد الأندلسي بلادٌ غَدَتْ يَأْجُوْجُ فيها فَأَفْسَدَتْ فكنتَ كذي القَرْنَيْنِ والجَحْفَلُ السَّدُّ
أقلني ربي بالذين اصطفيتهم
الشريف المرتضى أقِلْنِيَ ربّي بالّذين اِصطفيتَهُمْ وقلتَ لنا هم خيرُ مَنْ أنَا خالقُ
تلد الأرض العجائب
أحمد سالم باعطب حينما تصدأ العزيمةُ يخْبو وهجُ الصِّدقِ في شموعِ الرَّغائبْ
ومارق معتدل الكعوب
الببغاء وَمارِقٍ مُعتَدِلِ الكُعوبِ يَقِلُّ أَفعى مُعَدَّةَ التَركيبِ
حبك علمني
عبده صالح حبك علمني كيف يعيش الشوك في الأزهار كيف يكون الدمع كالأمطار