العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الطويل الرجز الوافر
نفس تحن إلى مها
ابن سناء الملكنَفْسٌ تَحِنُّ إِلى مَهَا
تَحْكِي لها آلامها
ويَزِيدُها أَلَماً إِذا
هَويتْ بها إِلْمامَها
بأَبي ليالِيها الَّتي
قد خِلْتُها أَيّامَها
كم سَاعَةٍ منها بَكَتْ
عَيْني عَلَيْهَا عَامَها
حَسْبُ اللَّيالي أَنْ أَمُو
تَ بمن سَهِرْتُ ونَامَها
فقيامَتي قامت ولَيْـ
ـسَ سِوَى الحبيبِ أَقامها
يا مُسْقِمِي بِلَواحِظٍ
أَهْدَتْ إِليّ سَقَامَها
عيني رأَت إِلْفاكُمَا
نَظَرَتْ بخدّكَ لاَمَها
فأَخذْتُ رقَّتهَا ضَنىً
وأَخَذْتَ أَنت قَوَامَها
تشكو جُفُونِي من دمو
عِي ريِّها وأُوَامَهَا
ما خاض طَيْفُكَ لُجّةً
للدمعِ لكِنْ عَامَها
قل للَّوَائِم لا سَمِعْـ
ـتُ على الحبيبِ مَلاَمَهَا
قد ذقْتُ من نارِ المرا
شِفِ بَرْدَها وسَلامَهَا
ولَثَمْتُ فوق لِوَى
الثَّنيّة بالِّلوَى بَسَّامَها
وكذاكَ قُلْ للدّارِ لا
أَخْلَى الفِراقُ مُقَامَها
أَجْرَتْ عليَّ نجومُ أَر
ضِك في الهوى أَحْكَامَها
لو كَانت الأَوطانُ طا
ئِفةً لكُنت إِمَامَهَا
دامت عليك سحائبٌ
ما أَنْ تَملَّ دوامَها
تَهْمي كمِثل يَدٍ تُفِيضُ
على الوَرى أَنْعَامَها
مَلْثُومةٌ ليستْ تَحُـ
ـطُّ من الشِفاهِ لِثامَها
تشكو من الأَفْواهِ
كَثْرَتَها بِها وزِحامَها
عبدُ الرحيم لما أَنا
م به الأَنامَ أَقامها
قد وفَّرتْ للعالميـ
ـن من النَّوالِ سِهَامَها
وكذا البريَّةُ سدَّدتْ
في المدحِ فيه سِهامَها
مولىً عَلاَ رُتَباً عَلَتْ
فَهَوتْ له إِذْ رَامَهَا
وغلت على من سَامَها
وعَلت على مَنْ شَامَها
تَاهَتْ به الدنيا فَتَـ
ـوّه ظُلْمهَا وظَلامَها
وصَبَتْ إِليه وزارَةٌ
أَلْقَتْ إِليه زِمَامَها
ولقد أَطاب زَمانَها
حتى أَطالَ زِمَامَهَا
مُذْ سارَ فيها عَزْمُهُ
وَقَفَتْ عليه غَرامَها
قد أَرضَعَتْهُ المكرما
تُ فما أَحبَّ فِطامَها
وزكَتْ له نفسٌ فما
جَلبت إِليه أَثامها
بل صيّرته للدِّيا
نَةِ للأَنامِ إِمَامَها
علاَّمَها عمَّالَها
صوّامها قَوَّامَها
هذِي هي النَّفسُ التي
أَضحَى الأَجلُّ عِصامَها
وبكفِّه القلمُ الَّذي
يَسْقِي العُدَاةَ حِمامَها
إِن خطَّ حطَّم رُمْحَها
أَوصَالَ فلَّ حُسَامَها
وله البريَّةُ كلُّها
قد أَسجَدَتْ أَقلامَها
ولقد أَبانَ كلامَ حا
مِلِه بِأَنَّ كَلاَمَها
يا مَنْ إِذا أَولى امْرَأً
مِنَناً عليه أَدامها
شُكراُ لأَنْعُمِك التي
أَولَيتَ مِنك جِسَامَها
قد عُدْتَنِي فأَعدتَ لي
رُوحاً تَراكَ قِوَامَها
وردَدْتُ فَارطها وقَدْ
نَثَرَ السَّقَامُ نِظَامَها
وَرَفَعْت قَدْرِي بين
حُسّادٍ عَكَسْت مَرامَها
كم نعمةٍ لله قد
أَصبحت أَنْت تَمَامَهَا
قصائد مختارة
إلهي أراني صرت شيخا مودعا
عمر تقي الدين الرافعي إلهي أراني صرت شَيخاً مودّعاً يروح وَيَغدو وَالمنونُ وَراءَهُ
أصبحت أجوع خلق الله كلهم
ابو نواس أَصبَحتُ أَجوَعَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمُ وَأَفزَعَ الناسِ مِن خُبزٍ إِذا وُضِعا
سألت الله مبتهلا مناكا
أبو طالب المأموني سألت الله مبتهلاً مناكا فأضعف ما سألت وقال هاكا
إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح
عروة بن الورد إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح عَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُه
ليس لفخر الدين ند في الوغى
فتيان الشاغوري لَيسَ لِفَخرِ الدينِ نِدٌّ في الوَغى إِذا الحُروبُ شَمَّرَت عَن ساقِها
ألا يا حسنها فرجية من
ابن نباته المصري ألا يا حسنها فرجية من فراج الفخر كانت مِ الطوال