العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر الخفيف الطويل المجتث
نفس الفتى وليست له جسدا
أبو العلاء المعرينَفسُ الفَتى وَلَيسَت لَهُ جَسَداً
إِنَّ الوِلايَةَ بَعدَها عَزلُ
لا تَخزِلُ الأَوقاتُ مُهجَتَهُ
قَد تَفضَحُ السَرِقاتُ وَالخَزلُ
مَقِرٌ يُدافُ لِيُستَصَحَّ بِهِ
وَدَمٌ يُراقُ لِيَذهَبَ الأَزلُ
كَالدِنِّ ضاقَ بِما تَضَمَّنَهُ
حَتّى يَكونَ لِراحِهِ بَزلُ
وَسَناً يُضيءُ وَبَعدَهُ غَسَقٌ
فَاِنظُر أَجِدٌّ ذاكَ أَم هَزلُ
وَاللُبُّ يَحمِلُ مِن هَواجِسِهِ
ما لَيسَ ناهِضَةً بِهِ البُزلُ
قَضِّ الزَمانَ بِعِفَّةٍ وَتُقىً
فَلِكُلِّ مَطعَمِ آكِلٍ نُزلُ
وَلتَغدُ هَوناتُ المَناكِبِ أَمثا
لَ العَناكِبِ شَأنُها الغَزلُ
لا خَيرَ في جَزلِ العَطاءِ أَتى
رَجُلاً بِأَنَّ كَلامَهُ جَزلُ
يَرجو فَيَمدَحُ غَيرَ مُرتَقَبٍ
رَبّاً وَكُلُّ مَقالِهِ إِزلُ
خَيرٌ لَعَمري مِن جَمائِلِهِ ال
كَومِ الجِلادِ جَمائِلٌ جُزلُ
شَهَرَت سُيوفَ القَولِ طائِفَةٌ
كُذبٌ وَأَفضَلُ مِنهُمُ العُزلُ
قصائد مختارة
ما طاب ليل الوصل إلا وانبرى
ابن معصوم ما طابَ لَيلُ الوصل إلّا واِنبرى يُهدي لنا مِسكاً وَيوقِدُ عَنبرا
إذهبا بي إن لم يكن لكما عقر
أحمد بن طيفور إِذهَبا بي إِن لَم يَكُن لَكُما عَق رٌ إِلى تُربِ قَبرِهِ فَاِعقِراني
يريد المرء أن يعطى مناه
الإمام الشافعي يُريدُ المَرءُ أَن يُعطى مُناهُ وَيَأبى اللَهُ إِلّا ما أَرادَ
هاكم من أخى وداد سلاما
المعولي العماني هاكمُ من أخِى ودادٍ سلاماً ما هَمَي وابلٌ وهبت نُعامى
ولو وجدوا نعل الغطمش لاحتذوا
الغطمش الضبي ولو وجدوا نعل الغطمش لاحتذوا لأرجلهم منها ثماني أنعل
بنفسج الخد داع
ابن نباته المصري بنفسج الخدّ داع مشيب خدِّي المثلج