العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
نغمات الهنا بمثنى وزير
محمود قابادونَغَمات الهَنا بمثنى وزير
أَطرَبتنا بأوبِ نجل الوزيرِ
فَأصاخَ العلى بسمعٍ طروبٍ
وَرَنا المجدُ باللّحاظ الغريرِ
بشّرتنا بخيرِ مَن يَتهادى
بَينَ كرسيّ مّفخرٍ وسريرِ
تَقتفي إِثره المَعالي وتُهدى
مِن محيّاهُ بالسراجِ المنيرِ
يا له اللّه زائراً لَحَظَتهُ
أَولياءُ الإله بالتنويرِ
ناشئٌ في قرارةِ المجدِ من حج
رٍ لِصَدرِ التوزيرِ والتأميرِ
تَفخرُ المعلواتُ منه بندبٍ
وَتُباهي بِه ذوي التصديرِ
ماجدٌ لا تَرى عيونُ الليالي
غيرَ صِنوانه له من نظيرِ
قَد تَسامَوا بمدّ من مسمعِ الآ
فاقِ فعمٌ مِن صيته المستطيرِ
الوزيرُ الّذي تعاظّم أن يُح
ظى وزيرٌ مِن مجده بنقيرِ
ذو المَزايا الّتي علَت فَعيون الن
نجم تَرنوا لَها بطرفٍ حسيرِ
فَليهنّأ بِهم إلى أَن يَراهم
وُزراء التصريفِ والتدبيرِ
إِنّ هَذا الإقبالَ إقبال بشرى
بِسرورٍ مواصلٍ لسرورِ
فَلِذا كانَ قولُ من أرّخوه
عم سروراً إقبالَ نجل الوزيرِ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني