العودة للتصفح الرمل البسيط البسيط
نعشى عن الأمر حتى يعلو ابن ردى
أبو العلاء المعرينَعشى عَنِ الأَمرِ حَتّى يَعلو اِبنُ رَدىً
نَعشاً تَبارَكَ رَبُّ العالَمِ العالي
لا يُدرِكُ الخُلدَ أَوعالٌ مُخَلَّدَةٌ
فَاِسأَل بِصَحَّةِ هَذا أُمَّ أَوعالِ
ظَنَنتُ أَنِّيَ وَحدي مُخطِئٌ فَإِذا
أَفعالُ كُلِّ بَني الدُنيا كَأَفعالي
ما بالُ مَكَّةَ فيها مَعشَرٌ سُدُنٌ
مَن يَطرُقِ البَيتَ يُؤثِرهُم بِأَجعالِ
فَلا تُكَلِّف جَواداً سَيرَ نائِيَةٍ
فيها الحَزونَةُ إِلّا بَعدَ إِنعالِ
قصائد مختارة
أي طود دك من أي جبال
الشريف الرضي أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ
حورية النهر
بدر شاكر السياب نفوس معذبه هائمة تخبط في الظلمة القاتمة
هدية المرء تنبي عن مرؤته
سبط ابن التعاويذي هَديَّةُ المَرءِ تُنبي عَن مُرُؤَتِهِ وَعَن حَقارَةِ مُهديها وَخِسَّتِهِ
عواء ذئب في غابة
ليث الصندوق نحن شهدنا ظهور النبيّ المزيّف يحجبُ عينيه في خوذةٍ من حديد
الطريد
إبراهيم محمد إبراهيم رَأَيْتُكَ ذاتَ هَجِيرٍ تَجُرُّ السَّلاسِلَ
ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني
دعبل الخزاعي ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني حَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُ