العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الكامل
نظرت في وجوه شعري وجوه
ابن الرومينظرتْ في وجوه شعري وجوهٌ
أُوسِعت قبلَ خلقِها تقبيحا
فغدتْ وهي زاريات عليه
والذي أنكرتْه منها أُتيحا
أبصرتْ في صِقاله صُوَراً منـ
ـه قِباحاً فأظهرت تكليحا
شهد الله أنها عند ذاكم
أعنتتْ سالماً وعرَّت صحيحا
عايَنتْ فيه قبحها فاجتوتْه
ظالماتٍ هناك ظلماً صريحا
ورأته وجوهُ قوم وِضاءٍ
فرأت وجهَه وضيئاً صبيحا
هكذا المنظر الصقيل يؤدِّي
ما يوازي به بليغاً فصيحا
والمَرايا تُري الجميل جميلاً
وكذاكم تُري القبيح قبيحا
هاكها يا سعيدُ غراءَ عذرا
ءَ تداوي بها الفؤاد القريحا
مَثلاً للعقول تضعُفُ والشعْـ
ـرُ يُصفَّى فلا تراه قليحا
قصائد مختارة
أيّ نورٍ قد ضاء منه الوجود
عمر تقي الدين الرافعي أَيُّ نورٍ قَد ضاءَ مِنهُ الوُجودُ كُلُّ نورٍ من نورِهِ مَمدودُ
عبرة تسيل
ابن زهر الحفيد عَبرَةٌ تَسيل وَدَمٌ عَلى الأَثَر
وليتم فما أوليتم الناس طائلا
ابن لنكك وليتم فما أوليتم الناس طائلا ولا حزتم شكرا ولا صنتم اجرا
علامة شكر المرء إعلان حمده
أبو الفتح البستي علامَةُ شُكرِ المَرءِ إعلانُ حَمدِهِ فَمنْ كتَمَ المعروفَ مِنهُمْ فَما شَكَرْ
الماضي
قاسم حداد يهندسُ لنا إيقاعَ القصيدة هذا الماضي المرضوضُ بالعجلات الفولاذية..
من عف عن ظلم العباد تورعا
ابن حيوس مَن عَفَّ عَن ظُلمِ العِبادِ تَوَرُّعا جاءَتهُ أَلطافُ الإِلَهِ تَبَرُّعا