العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل البسيط
نظرت بكأس ليس يصحو شاربه
عبد المحسن الصورينظرت بكأسٍ ليس يصحو شاربه
وقتاً فيسأل عنه كيف عواقبُه
وأراكَ معتكفاً عليه تلومُه
فكأنك السكرانُ حين تعاقبُه
يكفيكَ ما حَملت له أجفانُها
دعه فطاعنه هناكَ وضاربُه
وانظر لنفسك في الخلاص فطرفُها ال
والي وحاجبها المزجّج حاجبُه
ومقلّدٍ بالدرِّ أبكته النوى
ليكونَ جامدُه عليه وذائبُه
إني لأعجبُ من بكائِك ما الذي
يُبكيك من شيء وعزمك راكبُه
ومضى يُسايِرُه الفراقُ وما هما
إلا كما اجتمعَ الخراجُ وكاتبُه
هذا تضيقُ به القلوبُ إذا أتت
أوقاتُه أبداً ويثقلُ واجبُه
ولحبِّ هذا في النفوس تصرُّف
وكأنه في كلِّ قلبٍ صاحبُه
قد قيلَ أفعال الرجال وجوهُها
وبها يخاطبُك الفتَى وتخاطبُه
ولأجل ذلك ما يسمّى باسمه
حسناً ولم يلحقه إلا غاصبُه
ورأيتُه لمّا تفرّد بالندى
سُدَّت على المتشبِّهينَ مذاهبُه
وقفت يداه في سبيل عَطائِه
ما كان وارثه وما هو كاسبُه
قصائد مختارة
قرانا بقولا إذ أنخنا ببابه
أبو هلال العسكري قَرانا بُقولاً إِذ أَنَخنا بِبابِهِ فَأَصبَحَ فينا ظالِماً لِلبَهائِمِ
الواعظ البلخي كان قرابتي
ابن عنين الواعِظُ البَلخِيُّ كانَ قَرابَتي وَأَبو مُحَمَّدٍ المُنادي جاري
توفى محمود الفضال ولينا
محمد المعولي تُوفّىَ محمودُ الفِضال وليُّنَا هو الندبُ عبدُ الله نسلُ الفتى حمدْ
شوقي إلى زينب شديد شائق
أبو بكر العيدروس شوقي إلى زينب شديد شائق والقلب إليها لا يزال خافق
قضى الدهر أن أهواك غير ممتع
أبو الفضل الوليد قَضى الدهرُ أن أهواكَ غير مُمتَّعِ فلم نجتمع يوماً ولم نتودَّعِ
بداية الأمر في عشقي ونشأته
حسن كامل الصيرفي بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِ ظِباءَ طيبَةٍ حَيثُ الحُسنَ غايَتُهُ