العودة للتصفح المنسرح البسيط مجزوء الرمل الطويل
نظرت إلى ماوية أطلعت لبنى
أبو الفضل الوليدنظرتُ إلى ماويّةٍ أطلعت لُبنى
وقلتُ لها أين التي رَحلت عنّا
أما كنتِ أُفقاً فيه يطلعُ بَدرُها
وما أخَذَت منكِ الجمالَ ولا منا
فأنتِ لتذكارِ الجمالِ جميلةٌ
تشُوقينَ قلبي كلّما ذِكرُها عنّا
عليكِ سلامُ الحبِّ من عاشقٍ أتى
يُرَدِّدُ شعراً في مقاصيرِها رَنَّا
فمَرآكِ يا مرآةُ يوحِشُ عاشقاً
ويَعكسُ بعد الحسنِ بلُّورُكِ الحُزنا
فما فيكِ حسنٌ للحبيبةِ طالعٌ
ومرآةُ قلبي لم تزل تُطلعُ الحُسنا
فكم أبرزَت فيكِ الربيعَ حليُّها
وحلَّتُها لما اكتسى قدُّها غُصنا
وكم أطلعت بدراً عليكِ ونجمةً
وأنتِ سماءٌ تجذبُ الروحَ والذهنا
ربيعي ذوى والنجمُ من فلكى هوى
فما حالُ سارٍ حَوله الليلُ قد جنَّا
كِلانا تراءَى في محيّاكِ وجهُهُ
ومرآتُها عيني التي تأخذُ المعنى
وَلي بعد حُسنِ الجسمِ حسنُ خيالِها
وفي قُربها والبُعدِ أشهدُها مَثنى
ومِرآتُها بحرٌ وأفقٌ إذا رَنت
من الشاطئِ الأقصى إلى الشاطئِ الأدنى
سيطلعُ يوماً وجهُها فيكِ فاشهدي
على وَقفةِ الولهانِ في الخدرِ والمغنى
قصائد مختارة
أدن من الدن بي فداك أبي
أبو عثمان الخالدي أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بي فِداكَ أَبي واشْرَبْ وهَاتِ الكَبيرَ وانْتَحِبِ
هات اسقني بالقدح الكبير
إيليا ابو ماضي هاتَ اِسقِني بِالقَدَحِ الكَبيرِ صَفراءَ لَونَ الذَهَبِ المَصهورِ
الأسرار
تيسير سبول مقعد هم بكتفي منضدة وردة ألقت بساق في الإناء.
يا للحماسة ضاقت بينكم حيلي
صفي الدين الحلي يا لَلحَماسَةِ ضاقَت بَينَكُم حِيَلي وَضاعَ حَقِّيَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ
كيف نفسي تستريح
أبو الفضل الوليد كيفَ نفسي تستَريحْ بينَ أمواجٍ وريحْ
فوالله ما أدري إذا جاء سائل
طريح بن إسماعيل الثقفي فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا جاءَ سائِلٌ يُسائِلُ عَن جَدواك كَيفَ أَقولُ