العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل البسيط الوافر
نصحت لله فلا تتهم
أبو بحر الخطينَصَحْتَ للَّهِ فلاَ تَتَّهِمْ
وَجِئْتَ بالحِكْمَةِ يا ذَا الحِكَمْ
صَدَّقْتَ أنِّي رَجُلٌ رُبَّمَا
مَالَ بيَ الودُّ لبعضِ الحَرَمْ
وإنَّني أعتدُّ أُنْسِي بأَدْ
ناهُنَّ عِندِي من أجَلِّ النِّعَمْ
لكنَّنِي لَوْ بَرَّحَ الشَّوقُ بِي
وأفْضَتِ العِشْقةُ بِي للعَدَمْ
ثُمَّ تَرَفَّعْتُ لإدْرَاكِ مَنْ
تَهُونُ عِندي فيهِ حُمْرُ النِّعَمْ
لا أتَعَاطَى ما يُنَافِي التُّقَى
في خَلْوَتِي لا وحَيَاتِي قَسَمْ
ما حَصَلَتْ كَفِّي علَى رِيْبَةٍ
إلاّ ورَاحَتْ من يَمينِي سَلَمْ
لاغَرو فالسِّرْحَانُ قد رُبَّمَا
عَافَ لأَمْرٍ ما افْتَراسَ الغَنَمْ
زُمَّتْ بِتَقْوى اللَّه نَفْسِي ومَا
غَايةُ نَفْسٍ بالتُّقَى لا تُزَمْ
ما رَمَضَانُ بِمبْرِي ومَا
كُنتُ لأخْشَى غَيرَ بَارِي النَّسَمْ
فَقَوِّ ظَهراً بي فإنِّي امرؤٌ
أجتَنِبُ الإثْمَ وأخشَى اللَّمَمْ
أَإِنْ تأخَّرتُ لأمرٍ ومَا
زَلَّتْ بِهِ عندَكَ مِنِّي القَدَمْ
حَمَّلْتَني ظَنّاً عَلَى خُطَّةٍ
شَنْعَاءَ قد تَزْوَرُّ عَنها الشِيَمْ
فاسْتغفِر اللَّهَ لأمْرٍ جَرَى
بِهِ عَلَيَّ اليَومَ مِنكَ القَلَمْ
ودُمْ دَوَامَ الدَّهْرِ يا خيرَ مَنْ
يجهَرُ لا قَولاً ويُهدِي النِّعَمْ
قصائد مختارة
لولا ابن حكام وأشراف قومه
جرير لَولا اِبنُ حَكّامٍ وَأَشرافُ قَومِهِ لَشَقَّ عَلى سَعدِ بنِ قَيسٍ حَنينُها
إلى اللقاء
مانع سعيد العتيبة أأنكِرُ دمعَ عيني إن تداعا ؟ وأصطنِعُ ابتساماتي اصطناعا ؟
أعالج قلبا في هواكم معذبا
عبد الغفار الأخرس أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا وأصبو إليكم كلَّما هبّتِ الصَّبا
لمن الديار كأنها لم تعمر
الحكم الخضري لمن الديار كأنها لم تعمر بين الكناس وبين برق محجر
وصادح في ذرى الأغصان نبهني
ظافر الحداد وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا
يلوث لحية عرضت وطالت
دعبل الخزاعي يُلَوِّثُ لِحيَةً عَرُضَت وَطالَت وَيَمرُثُها كَتَمريثِ الخَميدَه