العودة للتصفح
نشيد الوفاء
وفاء العمرانيبعين قلبك الحكيم، أكلاني
أبهجْ روحي
املأْ وقتي المقدس
وتحتَ شجرةِ المعرفة /
الشجرةِ الكريمة
هيّئني
انضحني
رُوّني باللهبِ الآتي –
أنا صاديتك
أجّج عطشي
اجعلني حديقتك وماءك
أيُّ أفقِي وجنّةُ قلبي
طوّقني بالعمق
عمّر مرجي
وبحنوكَ الأبدي، لآلئه
لأجلك أشعلتُ قناديلَ رغباتي
زانرتُ دهاليزَ الكلام
أما قصيدةُ شبابك
حلمُك الناري
بصيرتُك العاصفة
ونبيذُ حكمتك المعتق
يا وسادةَ النذرِ في
يا أريحيةَ الحياةِ معي
نبوةُ الآتي في ذاكرتي
أتتنسم شطآنها؟
يمتزجُ عطرُها بالمجاز
داخلَ نفسي الهادرة
أمعمدةٌ خطاك
وأهيمُ إلى حيثُ أنتَ مقيم
في جمرِ القرار ...
على بابِ شهوةِ السؤال
أشرعتني غاباتُ السفرِ عليك
وأدناني، طوعًا، فجرُ الحرف
إليك
أنا حاملةٌ ثنارك
والريحُ فاتحةٌ ذراعيها
لخصوباتِ مدارك
ينسجني الشوق
فأتناسلُ نجومًا في فلك
ظنك
دليلًا لنبضك
أنا تيهُك الأبهى
أنا قرارُك وفيضُك
لُذْ بي
ازرعْ خيوطَ مائك في سريرِ قلقي
تُثمرْ وهجًا نديًا
غريبًا كالشهاب
نقيًّا عصيًّا
يتقرّى أجملَ أكماتِ الذاتِ القصيّة
... هُدىً يُزرّر علينا ضوءَه الطريق
آه كم هو عذبٌ زبيبُ تُربتك
يا عسلَ الروح
وغمرَ الجسد ...
خارجَ هُداةِ اليومي
نرحلُ في حبلِ الأشياء
نطاردُ برقَ المعنى
ننحتنا عزيفًا شريدًا
يؤاخي الأمداء
رؤى تُحيلُ الدروبَ المغلقة
أمواجًا
وتجدّدُ نخيلَ الكتابة ...