العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الكامل
نسيم الصبح باكرني بليلا
أبو الفضل الوليدنَسِيمُ الصّبحِ باكَرَني بَلِيلا
فأبرأ طيبُهُ قلباً عَلِيلا
وأشرقَتِ الغزالةُ من سماءٍ
كبلّورٍ غداً ملآنَ نِيلا
فَتَحتُ لها الفؤادَ جناحَ نسرٍ
فأدفأ نُورُها جسمي النّحيلا
وفاحَ الزَّهرُ يَجمعُ كلَّ لونٍ
لدَى شَجَرٍ عَلَيه حَنا ظَلِيلا
فَخِلتُ الحَقلَ طاوُوساً تَمَشّى
يُجرّر ريشَهُ ذَيلاً خَضِيلا
وغرّدَتِ الطُّيورُ بألفِ لحن
تُحيِّي المشَهدَ الحسَنَ الجَليلا
فَهاج الشّوقُ فيّ إِلى رُبُوع
سأذهَبُ في محبّتِها قتيلا
بها علّقتُ آمالي وحبي
فقلبي لن يملّ ولن يميلا
أأرتعُ في حماها بين صَحبي
وأشفي من أطايبها الغليلا
وبعد الموت أُدفَنُ في ثَراها
فأبقى بَينَ أحبابي نزيلا
وتسقي زهَرهُ رشّاتُ مزنٍ
مكافأةً لمن صَنعَ الجميلا
وبنت الحيّ تذكرُني وتبكي
بكاءَ حمامةٍ فَقَدت هَديلا
وحينَ ينوحُ غصنُ الدوحِ فوقي
صدى قبري يجاوِبُه طويلا
قصائد مختارة
صيرت نومي مثل عطفك نافرا
ابن نباته المصري صيرت نومي مثل عطفك نافرا وتركت عزمي مثل جفنك فاترا
يا ليل هل لصباحي فيك إشراق
ابن حمديس يا ليلُ هل لِصباحي فيكَ إِشراقُ فَقَد نَفى النومَ عن عَينَيَّ إِيراقُ
إتهام
عدنان الصائغ الذين صُفّوا في ساحةِ الإعدام
حب وجلجلة
خليل حاوي وأَنا في وحشَة المَنفَى مَع الداءِ الذي ينثرُ لَحْمي
الشيء يظهر في الوجود بضده
المحبي الشيءُ يَظْهَر في الوجودِ بضدِّهِ لولا الضرورةُ ما اسْتبانَ المُنْعِمُ
مولاي إنا في جوارك خمسة
الشاب الظريف مَوْلَايَ إِنَّا في جِوَارِكَ خَمْسَةٌ بِتْنَا بِبَيْتٍ ما بِهِ مِصْباحُ