العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الكامل الخفيف
نسر على ارتفاع منخفض
محمود درويشقال المسافرُ في القصيدة
للمسافر في القصيدة :
كم تبقَّي من طريقكَ؟
ـ كُلُّهُ
ـ فاذهبْ إذاً ، واذهبْ
كأنَّكَ قد وصلتَ ... ولم تصلْ
ـ لولا الجهات ، لكان قلبي هُدْهُداً
ـ لو كان قلبُــكَ هدهداً لتبعتُهُ
ـ مَنْ أَنتَ؟ ما اسمُكَ؟
ـ لا اسمَ لي في رحلتي
ـ أأراك ثانيةً ؟
ـ نعم. في قِمَّتَيْ جَبَــلَيْن بينهما
صديً عالٍ وهاويةٌ ... أراكَ
ـ وكيف نقفز فوق هاويةٍ
ولسنا طائِرَ يْنِ؟
ـ إذنْ، نغني :
مَنْ يرانا لا نراهُ
ومَنْ نراهُ لا يرانا
ـ ثم ماذا ؟
ـ لا نغنِّي
ـ ثم ماذا ؟
ـ ثم تسألني وأسألُ :
كم تبقَّي من طريقكَ ؟
ـ كُلُّهُ
ـ هل كُلُّهُ يكفي لكي يَصِلَ الـمُسَافِرُ؟
ـ لا. ولكني أرى نسراً خرافيّاً
يحلِّقُ فوقنا... وعلى ارتفاعٍ منخفضْ !
قصائد مختارة
فخر الورى حيدري عم نائله
ابن معتوق فَخرُ الوَرَى حَيدَرِيٌّ عَمَّ نائِلُهُ كَنزُ الغِنَى كَهفُ أَمنِ الخائِفِ الوَجلِ
نظرت في الروض تبدو لي شقائقه
المفتي عبداللطيف فتح الله نَظَرتُ في الرّوضِ تَبدو لي شَقائِقُهُ أُقَلِّب الطرفَ فيها حُسنَ تَقليبِ
من كان في تاريخه بحاثا
أبو الفضل الوليد من كانَ في تاريخهِ بحّاثا أمسى يَرَى الماضي لهُ حثَّاثا
ولى بشارة عن بني الحداد في
إبراهيم اليازجي وَلى بشارةُ عَن بَني الحدَّادِ في شَرخِ الشَبيبةِ مَثلَما حَكمَ القَضا
إن باري الخلق غافر
محمد الحسن الحموي إن باري الخلق غافر للصغائر والكبائر
حي ربعا أقوى ورسما محيلا
عمر بن أبي ربيعة حَيِّ رَبعاً أَقوى وَرَسماً مُحيلا وَعِراصاً أَمسَت لِهِندٍ مُثولا