العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل أحذ الكامل الوافر الوافر السريع
نزيه الجناب العال كيف تنزهت
محيي الدين بن عربينزيه الجنابِ العال كيفَ تنزهت
به مقل الأبصار بالمنظر الأزهى
وكيفَ تراه العين وهو منزه
بكرسيه العالي المنزه والأبهى
إذا سمعت أذناي شرحَ كلامِه
تحققت قطعاً بيننا من هو الأشهى
تعالى جلالُ الله عن كلِّ مدرِكٍ
ولله حالٌ ما ألذُّ وما أشهى
فأنهيتُ أمري طالباً حقَّ خالقي
إلا أنَّ عبد الله من كان قد أنهى
فإن كان حقاً ما يقالُ فإنه
يقرِّرُه حالاً وإلا فقد ينهى
ومثلي من يسهو عن الحقِّ عندما
يقرِّرُه أمراً ومثلي من ينهى
دهاني بأمرٍ كنتُ قبل جهلتُه
فما أمكن المملوك ردَّ فما أدهى
وهي جانبُ البيتِ العتيقِ لعزة
فلم أر أهوى منه بيتاً ولا أدهى
ولم يلهني عنه حميمٌ وصاحبٌ
فإن لم يكن بالقولِ بالحال قد ألهى
فلا تحجبني عنك ربيّ بصورة
فإني لها أسعى كما أنني منها
حديثي الذي عند السماع أبثه
فما هو إلا من روايتنا عنها
وما علمت نفسي مثالاً مطابقاً
كما تزعم الألباب كنتُ لها شبها
إذا طمعت نفسي بإدراك ذاتها
فتلك التي تدعى بجاهلة بلها
تخص إذا خصتْ نفوسَ شريفة
منزهة الأوصاف بالصورة الشوهى
قصائد مختارة
مشت كالغصن يثنيه النسيم
ابن عمرو الأغماتي مَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُ ويعدُوه النسيم فيستقيمُ
يا عبد حي عن قريب
بشار بن برد يا عَبدَ حَيِّ عَن قَريب وَتَأَمَّلي عَينَ الرَقيب
لولا الحياء وأن يقال صبا
العفيف التلمساني لَوْلاَ الحَيَاءُ وَأَنْ يُقَال صَبَا لَصَرَخْتُ مِلْءَ السَّمْعِ وَاطرَبا
إذا رضي الرحمن عني فكل من
محمد الشوكاني إذا رَضِي الرَّحْمَنُ عَنِّي فَكُلُّ مَنْ على ظَهْرِها يَرْضَى وإنْ كان رَاغِما
أيا نجل الأماثل آل بكر
عبد العزيز بن صالح العلجي أَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍ وَمَن نالَ الفَخارَ بِغَيرِ نُكرِ
مولاك مولاك الذي ما له
أبو العلاء المعري مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ