العودة للتصفح الكامل المتقارب الوافر الطويل الوافر
نحن في جنة نباكر منها
ابن حمديسنحنُ في جَنّةٍ نُباكِرُ منها
ساحِلَيْ جَدْوَلٍ كسَيفٍ مُجَرّد
صَقَلَتْ مَتْنَهُ مداوسُ شمسٍ
مِن خِلالِ الغُصونِ صَقلاً مُجدَّد
ومُدامٍ تطيرُ في الصحنِ سُكراً
فتُحَلّ العقُودُ منها وتعقد
جِسمُها بالبَقاءِ في الدنِّ يَبلى
وقُواها مع اللّيالي تَجَدّد
وإذا الماءُ غاصَ في النّارِ منها
أخرجَ الدُّرَّ من حبابٍ مُنَضَّد
يا لها من عصيرِ أوّلِ كَرمٍ
سَكِر الدّنُّ منه قِدَماً وعَربَد
جنّةٌ مَجّتِ الحَيا إِذ سَقاها
مُصْلِحٌ من غَمَامِهِ غيرُ مُفسِد
قَد لَبِسنا غلائلَ الظِلّ فيها
مُعْلَماتٍ منَ الشعاعِ بِعَسجَد
ورَأَينا نارِنجَها في غُصونٍ
هَزّتِ الرّيحُ خُضْرَها فهيَ مُيّد
كَكُراتٍ مُحْمَرّةٍ من عَقيقٍ
تَدَّريها صوالِجٌ من زَبَرجَد
وَكَأنّ الأَنوارَ فيها ذُبَالٌ
بِسَليطٍ منَ النّدى تَتَوَقّد
وكأنّ النّسيمَ بالفرج يُفْشِي
بينَ رَوضَاتِها سرائرَ خُرّد
حَيثُ نُسْقَى مِنَ السُرورِ كُؤوساً
ونُغَنّى منَ الطُيورِ ونُنْشَد
ذو صفيرٍ مُرجَّع أو هديلٌ
أسَمِعْتُم عنِ الغَريضِ ومَعْبَد
شادِياتٍ تُمسي الغُصونُ وتُضحي
رُكّعاً للصَّبَا بِهِنَّ وسَجّد
كان ذا والزمانُ سَمْحُ السجَايا
بِبَوادٍ منَ الأَماني وعُوّد
والصِّبا في مَعاطِفي وكَأنِّي
غُصُنٌ في يدِ الصَّبا يَتَأَوَّد
قصائد مختارة
برزت من الماء الذي ابتردت به
جبران خليل جبران برزت من الماء الذي ابتردت به ريا الشباب بديعة الإشراق
طابت أوقاتي
أبو الحسن الششتري طَابَتْ أوقاتي صرتُ كاساتي
عجبت لجرأة هذا الغزال
ظافر الحداد عجبتُ لجرأةِ هذا الغزالِ وأمرٍ تَخطَّى له واعتمدْ
إذا اقتبس الهلال النور منه
الباخرزي إذا اقتبسَ الهلالُ النورَ منْهُ زَوى عنه الجبينَ وقالَ مَن هُو
دنا السرب إلا أن هجرا يباعده
البحتري دَنا السِربُ إِلّا أَنَّ هَجراً يُباعِدُه وَلاحَت لَنا أَفرادُهُ وَفَرائِدُه
تجافى مرفقاي عن الوساد
العباس بن الأحنف تَجافى مِرفَقايَ عَنِ الوِسادِ كَأَنَّ بِهِ مَنابِتَ لِلقَتادِ