العودة للتصفح

نحن حبسنا بالمضيق ثمانيا

شريح الثعلبي
نَحْنُ حَبَسْنا بِالْمَضِيقِ ثَمانِياً
نَحُشُّ الْجِيادَ الرَّاءَ فَهْيَ تَأَوَّدُ
وَفِيها إِذا جَدَّ الصَّوارِخُ شاهِدٌ
مِنَ الْجَرْيِ أَوْ تُدْعَى لَها فَتَجَرَّدُ
وَلَوْ أَنَّ قَوْمِي قَوْمُ سَوْءٍ أَذِلَّةٌ
لَأَخْرَجَنِي عَوْفٌ وَعَوْفٌ وَعِصْيَدُ
وَعَنْتَرَةُ الْفَلْحاءُ جاءَ مُلَأَّماً
كَأَنَّكَ فِنْدٌ مِنْ عَمايَةَ أَسْوَدُ
تُطِيفُ بِهِ الْحُشَّاشُ يُبْسٌ تِلاعُهُ
حِجارَتُهُ مِنْ قِلَّةِ الْخَيْرِ تَصْلِدُ
وَلَكِنَّ قَوْمِي أَحْرَزَتْنِي رِماحُهُمْ
فَآبى وَأُعْطِي الْوُدَّ مَنْ يَتَوَدَّدُ
إِذا جاءَ مُرِّيٌّ جَرَرْنا بِرَأْسِهِ
إِلى الْماءِ وَالْعَبْسِيُّ بِالنَّارِ يُفْأَدُ
فَأَمَّا ابْنُ سَيَّارِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جابِرٍ
فَفَوَّزَ ظِمْءَ الضَّبِّ أَوْ هُوَ أَجْلَدُ
قصائد فخر الطويل حرف د