العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الكامل البسيط
نثار من ذاكرة الأرجوان
طه محمد عليعندما تنتصب العتمة أمامي
فجأة
كموجة الغريق
سأدرك أن نبع النبض
في قلبي الكليل
قد أشرف على الجفاف !
ويكون فد اّن
لموسيقى النسائم
الغابرة
أن تغادر الأرجوان
خروجا
من ذاكرة الستائر !
وكقوافل بواكير الضباب
سيرحل خوفي أيضا
عائدا
مع نجمة أقرب فجر
إلى بحيراته الأولى !
وعندما ترجل الشمس غدائرها
في الصباح
فأرى نثار رذاذ الظل المذهب
فلا أنتشي
ولا يملأني فرحي الأهدب
بالبهجة
كاظما نشيجه
كالعادة
خشية أن يوقظ أحدا ..
فذلك لا بد أن يعني :
أنني فعلا
قد انتهت !
لكن علامة موتي
ستبقى :
أن أنظر إلى عينيك
دون أن أبكي !
1989|2|21
قصائد مختارة
الله أعلم أن هذا لم يكن
عبد القادر الجزائري اللّه أعلم أنّ هذا لم يكن مني على الأمد الطويل دليلا
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفري ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
لقد صاحبت أقواما فأضحوا
ثعلبة بن كعب لَقَدْ صاحَبْتُ أَقْواماً فَأَضْحَوْا خُفاتاً ما يُجابُ لَهُمْ دُعاءُ
لعدلك يشكو ما يلاقي نيابة
صالح مجدي بك لِعَدلك يَشكو ما يُلاقي نِيابةً عَن العَبد يا صَدرَ الصُدورِ كِتابُ
يا سيد العرب الذي قدرت له
ابن الرومي يا سيِّدَ العربِ الذي قُدِرْت له باليُمنِ والبركاتِ سيّدةُ العجَمْ
اقنع بحظك في دنياك ما كانا
المعتمد بن عباد اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا