العودة للتصفح
الطويل
الوافر
البسيط
الطويل
ناعس الأجفان
محمد سعيد الحبوبيحَّتام ياقلبُ وراء الملاح
تصفق من وجدك راحاً براح
كم راعك الوجدْ وكم جئتني
من مرهف الاجفان تشكو الجراح
جدّ الهوى ياقلب فاجرع به
كاس حمام ما به من مزاح
من حامل شكوى ضعيف الهوى
من ناعس الاجفان شاك السلاح
ياصاحب الخصر النحيل الذي
يحكي خيالا منه بالطيف لاح
اوهى قواه الثقل من ردفه
فراح يشكو ضعفه للوشاح
تفديك نفس الصب مهلا فقد
افسدت من كان حليف الصلاح
كم بت من لوعة يوم النوى
مطارحا بالنوح ذات الجناح
حتى خفى النجم وغاب الدجى
وقبلت عيني محيا الصباح
يامدلّجا ينشر طيب الكرى
على الروابي حين يطوي البطاح
ان شمت ذاك البرق من حيهم
او شمَّ عرنينك طيب الرياح
فاخضع وجز في حيهم ناشدا
قلبا معنى بالثنايا اراح
اسكره الشوق فاضحى لِقى
يحسبه الرائون نشوان راح
يرتاع من قدٍّ تثنى ولا
يروعه في الحرب هزّ الرماح
بات اسير الوجد لم يفده
فادٍ ولا منت عليه الملاح
يقذفه الوجد بكف الجوى
ولو قضى نحبا به لاستراح
قصائد مختارة
مساعيك فرع النجم عنها يفرع
ابن النحاس الحلبي
مساعيك فرع النجم عنها يفرع
فحسب العدا ما يصنعون وتصنع
حقق ظنوني
ابن الصباغ الجذامي
حقق ظنوني
يوم تبلوني
وكيف يقر صب مستهام
ابن الأبار البلنسي
وكَيْفَ يَقَرّ صَبّ مُسْتهامٌ
دَنَا بَعْدَ النزوحِ مِنَ القرارِ
وخز اليراع كوخز الرمح في الألم
الشاذلي خزنه دار
وخز اليراع كوخز الرمح في الألم
فاضرب بأيهما من شئت وانتقم
اللحن الضائع
إبراهيم الوائلي
حرّكي شاعراً سوايَ يغنِّي
أنا ضيّعتُ يا بنةَ الروض لحني
عفا الله عن قوم عفا الصبر منهم
الشاب الظريف
عَفَا اللَّه عَنْ قَوْمٍ عَفا الصَّبْرُ مِنْهُمُ
فَلَوْ رُمْت ذِكْرى غَيْرِهِمْ خَانني الفَمُ