العودة للتصفح الكامل الهزج مجزوء الرمل الطويل الطويل
نادتك يا أختها الخضرا فلسطين
الشاذلي خزنه دارنادتك يا أختها الخضرا فلسطين
ضوان في الراي بلفورٌ ومورينو
التوأمان سواء في خيالهما
سارا ولكن كما تسري الثعابين
هذا المحبّذ صهيونية ملئت
حمقا وذلك بالتجنيس مفتون
كل يحاول حسب الراقصين له
ما لا يبرّره عقلٌ ولا دين
قلب الحقائق في كفيهما انقلبت
منه القلوب بل الشم البراكين
راما انسلاخا عن الأوطان فاتحدت
فيها صناديدها الغر اميامين
لن يبلغاه ونحو الناهضون على
رغم الأنوف وتحصينا الملايين
إنا الأباة وللآبا بنا صلة
وهكذا الدهر تحريك وتسكين
إن أرخصتنا الليالي وهي خاجلة
أو قال قائلهم إنا المساكين
قل قولنا الفصل للمستقبل انتظروا
ما بيننا يومها تقضي الموازين
قصائد مختارة
يا بكر ما فعلت بك الأرطال
ديك الجن يا بَكْرُ ما فَعلتْ بِكَ الأَرْطالُ يا دارَ ما فَعلتْ بكِ الأَيّامُ
ألا أيها الناء
بهاء الدين زهير أَلا أَيُّها الناءِ مُ إِنَّ اللَيلَ قَد أَصبَح
قيل لي إن فلانا
ابن الوردي قيلَ لي إنَّ فلاناً لكُم في سوءِ نيَّهْ
ومارقة مرق السهام تضمها
السري الرفاء ومارِقَةٍ مَرْقَ السِّهامِ تَضُمُّها قَرارَةُ مَسجورٍ طمَى ثم عَرمَضا
عودة مصعب بن عمير
جابر قميحة كان مصعب بن عمير بن هاشم بن عبدمناف من بيت غنى ومال، وقد هرع إلى الإسلام شابًا، وتخلى عن كل هذا النعيم والمال والجاه،وكان أول داعية لرسول الله عليه الصلاة والسلام فى المدينة قبل الهجرة، وحمل لواءه فى أحد، وفيها استشهد، وفى مارس سنة 1988 كنت فى إسلام آب وعلمنا باستشهاد شاب من أثرياء السعوديين آثر أن يترك متاع
عمى العين يتلوه عمى الدين والهدى
أبو العلاء المعري عَمى العَينِ يَتلوهُ عَمى الدينِ وَالهُدى فَلَيلَتِيَ القُصوى ثَلاثُ لَيالي