العودة للتصفح

ناحل الجسم كأن قد شفه

يوسف بن هارون الرمادي
ناحلُ الجسمِ كَأَن قَد شَفَّهُ
فَوقها عِشقُ المَعاني فَنَحل
وَكَأَن قَد هَجَرتهُ عَن قِلَىً
فَهوَ مِنها في بُكاءٍ مُتَّصِل
وَإِذا ما صَرَّ قُضبٌ في ثرىً
أَنَّ في إثرِ حَبيبٍ مُحتَمِل
يُشبهُ السَّهم أَخاهُ خِلقَةً
في شباهُ وَالقَضيبَ المُعتدِل
حائِكٌ لِلوَشي حَتَّى خِلتُهُ
كانَ في صَنعاءَ مَشهورَ العَمَل
بَل كَأَنَّ الرَّوضَ في مُهرَقهِ
نابِتٌ مِن دَمع فيهِ المنهطل
وَبلا الكتَّابُ ظلَّ الروض في
إِثرِ طَلٍّ وَالمَعاني فيهِ طَل
قصائد رومنسيه الرمل حرف ل