العودة للتصفح الطويل أحذ الكامل الوافر السريع الوافر
نأت سلمى وأمست في عدو
الحارث بن ظالم المرينأت سلمى وأمست في عدو
تحث إليهم القلص الصعابا
وحل النعف من قنوين أهلي
وحلت روض بيشة فالربابا
وقطع وصلها سيفي وإني
فجعت بخالد عمدا كلابا
وإن الأحوصين تولياها
وقد غضبا علي فما أصابا
على عمد كسوتهما قبوحا
كما أكسو نساءهما السلابا
وإني يوم غمرة غير فخر
تركت النهب والأسرى الرغابا
فلست بشاتم أبدا قريشا
مصيبا رغم ذلك من أصابا
فما قومي بثعلبة بن سعد
ولا بفزارة الشعرى رقابا
وقومي إن سألت بنو لؤي
بمكة علموا الناس الضرابا
سفهنا باتباع بني بغيض
وترك الأقربين بنا انتسابا
سفاهة فارط لما تروى
هراق الماء واتبع السرابا
لعمرك إنني لأحب كعبا
وسامة أخوتي حبي الشرابا
فما غطفان لي بأب ولكن
لؤي والدي قولا صوابا
فلما إن رأيت بني لؤي
عرفت الود والنسب القرابا
رفعت الرمح إذ قالوا قريش
وشبهت الشمائل والقبابا
صحبت شظية منهم بنجد
تكون لمن يحاربهم عذابا
وحش رواحة القرشي رحلي
بناقته ولم ينظر ثوابا
كأن السيف والانساع منها
وميثرتي كسين أقب جابا
فيا لله لم أكسب أثاما
ولم أهتك لذي رحم حجابا
أقاموا للكتائب كل يوم
سيوف المشرفية والحرابا
فلو أني أشاء لكنت منهم
وما سيرت اتبع السحابا
ولا قظت الشربة كل يوم
أعدى من مياههم الذبابا
مياها ملحة بمبيت سوء
لبيت سقا بهم صردى سغابا
كأن التاج معقود عليهم
إذا وردت لقاحهم شزابا
قصائد مختارة
شربت سلاف العشق في صبوتي صرفا
المفتي عبداللطيف فتح الله شَرِبتُ سُلافَ العِشقِ في صَبوتي صِرفا وَلَستُ أَرى في العِشقِ عَن سَكرَتي صَرفا
أنت لي
نزار قباني يروون في ضيعتنا .. أنت التي أرجح شائعةٌ أنا لها مصفقٌ . مسبح
لولا الحياء وأن يقال صبا
العفيف التلمساني لَوْلاَ الحَيَاءُ وَأَنْ يُقَال صَبَا لَصَرَخْتُ مِلْءَ السَّمْعِ وَاطرَبا
ألا أبلغ بني عمرو رسولا
أبو زبيد الطائي أَلا أَبلِغ بَني عَمرٍو رَسولاً فَإِنّي في مَوَدَّتِكُم نَفيسُ
مولاك مولاك الذي ما له
أبو العلاء المعري مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ
مشت كالغصن يثنيه النسيم
ابن عمرو الأغماتي مَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُ ويعدُوه النسيم فيستقيمُ