العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
نأت داركم عنا وإن قربت منا
نجيب سليمان الحدادنأت داركم عنا وإن قرُبت منا
لأنا غدونا لا نزور لها مغنى
ديار نحب القرب منها وإنما
يحول الحيا منا فيبعدها عنا
عدَت أعين العذّال عنها ولم نكن
نظن بأن تغدو عواذلنا منا
ولكن هو الدهر الخؤون إذا عدَت
عواديه جاء الشر فيه من الحسنى
فأضحى الذي يُرجى لسِلمٍ محارباً
وأصبح خوفاً ما نظن به أمنا
برغمي أن فارقت داركم التي
أحب ولم أسأل لزُرتها إذنا
فإني امرؤ ذو عزة تغلب الهوى
وخير الهوى ما العز كان له خَدْنا
إذا كان في حب الحسان مذلة
فلا خير في قلبٍ غدا يعشق الحسنا
أحبّتنا، هذا الذي نرتجي به
دوام الهوى إذ تعشقون العُلا معنا
ومن قد غدا في المجد يُحسن ظنه
فذاك الذي في حبه نحسن الظنا
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ