العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل المتقارب مجزوء الخفيف الكامل
نأت القلوب وسوف تنأى الدار
الشريف الرضينَأَتِ القُلوبُ وَسَوفَ تَنأى الدارُ
وَتَغَيَّرَت بِمَذاعِها الأَسرارُ
وَلَقَد شَقَقتُ حَشى الزَمانِ فَلَم يَكُن
فيهِ سِوى سِرَّ النَوى إِضمارُ
ما لِلخُطوبِ تَبُزُّني ثَوبَ الهَوى
وَعَلَيَّ مِن أَحداثِها أَطمارُ
أَلِفَت ضَميري النائِباتُ كَأَنَّها
لِعِتاقِ أَفراسِ الجَوى مِضمارُ
ما لي أُرَقرِقُ فيكَ دَمعاً تَرتَوي
مِنهُ الخُطوبُ وَما لَهُ مُشتارُ
إيهاً مُؤَمِّلَ طَيِّءٍ لا تَنقُضَن
وُدّاً لَهُ مِن ذِمَّةٍ إِمرارُ
فَلَقَد حَلَلتَ مِنَ الفُؤادِ مَحَلَّةً
في حَيثُ لَيسَ مِنَ الوَرى لَكَ جارُ
فَلَئِن وَفَيتَ فَما الوَفاءُ بِبِدعَةٍ
إِنَّ الوَفاءَ لِذي الصَفاءِ شِعارُ
وَلَئِن غَدَرتَ وَلا عَجيبٌ أَنَّهُ
بَعضُ الزَمانِ بِبَعضِهِ غَدّارُ
نَفسي فِداءُ الغادِرينَ تَباعَدوا
أَو قارَبوا أَو أَنصَفوا أَو جاروا
قصائد مختارة
أنظر إلى صرف دهري كيف عودني
أسامة بن منقذ أُنظُر إلى صَرفِ دهري كيفَ عَوَّدَني بعدَ المَشيبِ سِوى عاداتيَ الأوَلِ
هفت العروش وزلزلت زلزالا
أحمد محرم هَفَتِ العُروشُ وَزُلزِلَت زِلزالا عَرشٌ هَوى وَقَديمُ مُلكٍ زالا
لمن ذلك الملك الذي عز جانبه
أحمد شوقي لِمَن ذَلِكَ المُلكُ الَّذي عَزَّ جانِبُهُ لَقَد وَعَظَ الأَملاكَ وَالناسَ صاحِبُه
ويح أم دار حللنا بها
عدي بن زيد وَيحَ أمِّ دارٍ حَلَلنا بِها بَينَ الثَّوِيَّةِ والمَردَمَه
ضاق صدري لما أتى
محيي الدين بن عربي ضاق صدري لما أتى لوجودي به القضا
حسن العزاء لكم كحسن عزاء
اللواح حُسنُ العزاء لكم كحسن عزاء في الدرة المكنونة الخدراء