العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الوافر الطويل
ميلاد سلطاننا عبد العزيز له
أبو الحسن الكستيميلاد سلطاننا عبد العزيز لهُ
عيد غدا في بني الأيام معتبرا
في ليلة النصف من شعبان موعده
اقصر هواك عليها والزم السهرا
أكرم بها ليلةً أمست برأتها
عن ليلة القدر تروي للهدى خبرا
به المسرات قد زفت مواكبها
ما المهرجان وما النيروزان ذكرا
لقد تبسمت الدنيا لطالعه
يا سعد أرخ به عيد الهنا ظهرا
قد زاد نوراً على نور بدولة من
أضحى لعين العلا اقباله حورا
محمد العصر بالاسعاد راشده
مشير مجد يباهي الشمس والقمرا
بعدل احكامه أيامنا سعدت
حظوظها وجنت من أُنسه ثمرا
صفاته تعشق الأسماع سيرتها
وفي جباه المعالي اصبحت غررا
لو لم يكن مورداً للمادحين لما
تزاحمت بمعاني مدحه الشعرا
لازال في كل عيد حائزاً شرفاً
ما لاح نجم بأفلاك العلا وسرى
قصائد مختارة
ولد الكمال وأعلن البشرى به
أمين تقي الدين وُلِدَ الكمالُ وأَعلَنَ البُشرى به يومٌ أغرُّ مَساَؤه وصباحُهُ
شكوت إلى الحبيبة ما ألاقي
الشاب الظريف شَكوْتُ إلى الحَبيبةِ ما أُلاقي لِسُوءِ الحَظّ مِنْ أَلمِ البُعادِ
قدوم سعادة وقفول يمن
ابن الرومي قُدومُ سعادةٍ وقُفولُ يُمْنٍ هي السَّرَّاءُ تَنْسَخُ كُلَّ حُزْنِ
ما ترى عيني مثيلك
أحمد فارس الشدياق ما ترى عيني مثيلك يا رشا فارحم قتيلك
أراك وأنت نبت اليوم تمشي
حافظ ابراهيم أَراكَ وَأَنتَ نَبتُ اليَومِ تَمشي بِشِعرِكَ فَوقَ هامِ الأَوَّلينا
ليعلم من تأمله بأنا
محمد ولد ابن ولد أحميدا لِيَعلمَ مَن تَأَمَّلَهُ بِأنَّا عَبِيدُ أقَارِبِ الشَّيخِ الجَلَيلِ