العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الكامل الخفيف مجزوء الكامل
ميثاء دار عفا رسمها
الأعشىمَيثاءَ دارٌ عَفا رَسمُها
فَما إِن تَبَيَّنُ أَسطارَها
وَريعَ الفُؤادُ لِعِرفانِها
وَهاجَت عَلى النَفسِ أَذكارَها
دِيارٌ لِمَيثاءَ حَلَّت بِها
فَقَد باعَدَت مِنكُمُ دارَها
رَأَت أَنَّها رَخصَةٌ في الثِيابِ
وَلَم تَعدُ في السِنِّ أَبكارَها
فَأَعجَبَها ما رَأَت عِندَها
وَأَجشَمَها ذاكَ إِبطارَها
تَنابَشتُها لَم تَكُن خُلَّةً
وَلَم يَعلَمِ الناسُ أَسرارَها
فَبانَت وَقَد أَورَثَت في الفُؤا
دِ صَدعاً يُخالِطُ عَثّارَها
كَصَدعِ الزُجاجَةِ ما يَستَطي
عُ مَن كانَ يَشعَبُ تَجبارَها
فَعِشنا زَماناً وَما بَينَنا
رَسولٌ يُحَدِّثُ أَخبارَها
وَأَصبَحتُ لا أَستَطيعُ الكَلامَ
سِوى أَن أُراجِعَ سِمسارَها
وَصَهباءَ صِرفٍ كَلَونِ الفُصو
صِ باكَرتُ في الصُبحِ سَوّارَها
فَطَوراً تَميلُ بِنا مُرَّةً
وَطَوراً نُعالِجُ إِمرارَها
تَكادُ تُنَشّي وَلَمّا تُذَق
وَتُغشي المَفاصِلَ إِفتارَها
تَدِبُّ لَها فَترَةٌ في العِظامِ
وَتُغشي الذُؤابَةَ فَوّارَها
تَمَزَّزتُها في بَني قابِيا
وَكُنتُ عَلى العِلمِ مُختارَها
إِذا سُمتُ بائِعَها حَقَّهُ
عَنُفتُ وَأَغضَبتُ تُجّارَها
مَعي مَن كَفاني غَلاءَ السِبا
وَسَمعَ القُلوبِ وَإِبصارَها
أَبو مالِكٍ خَيرُ أَشياعِنا
إِذا عَدَّتِ النَفسُ أَقتارَها
وَمُسمِعَتانِ وَصَنّاجَةٌ
تُقَلِّبُ بِالكَفِّ أَوتارَها
وَبَربَطُنا مُعمَلٌ دائِمٌ
فَقَد كادَ يَغلِبُ إِسكارَها
وَذو تومَتَينِ وَقاقُزَّةٌ
يَعُلُّ وَيُسرِعُ تَكرارَها
تُوَفّي لِيَومٍ وَفي لَيلَةٍ
ثَمانينَ نَحسُبُ إِستارَها
قصائد مختارة
عج بالسواحل لا خانتك غيداء
المفتي عبداللطيف فتح الله عُجْ بِالسَّواحِلِ لا خانَتكَ غَيْداءُ وَلا رَمَتكَ بِسَهمِ البُعْدِ أَسماءُ
قالت وقد حطت العنوان جوهرة
ابن خفاجه قالَت وَقَد حَطَّتِ العُنوانَ جَوهَرَةً عَن مُرتَقى رُتبَةٍ قَد سَنَّها الأُوَّلُ
ولما غدا ورد الخدود بنفسجا
الوأواء الدمشقي وَلَمَّا غَدا وَرْدُ الخُدُودِ بَنَفْسَجاً وَرَاحَ عَقِيقُ الخَدِّ في الدَّمْعِ يَنْهَمِي
هل للخليط المستقل إياب
ابن حيوس هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُ أَم هَل لِأَيّامٍ مَضَت أَعقابُ
خف كتابا وكاتبا يتقصى
ابن الأبار البلنسي خف كتاباً وكاتباً يتقصّى فيه صغرى الألفاظ والألحاظ
لا يزهدنك في أخ
عبد الله بن معاوية لا يُزهِدَنَّكَ في أَخٍ لَكَ أَن تَراهُ زَلَّ زَلَّه