العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل البسيط الوافر
موقف وصول الرسول للمدينة
عبدالرحمن العشماويلحن شعري في فؤادي رتع
و إلى بُستان حبِّي اندَفَعا
و حصانُ الشَّوقِ أرْخيتُ له
حَبْله ، فازداد شوقا وسعى
هذه طيبةُ ، يا ريحَ الصِّب
عندها صقرُ الأماني وقفَا
هذهِ طيبةُ ، حبٌّ صادقٌ
ويقينٌ ، في رُباها اجتمعا
روضةٌ أزهارُها ضاحكةٌ
و الشَّذا في لا بَتَيها سطعَا
طلع الهادي عليها ، مثلم
طَلَع البدرُ فأصغى ودَعَا
يا رُبا طيبةَ يا نبع الرِّض
يا هُدىً في كلِّ أُفقٍ لمعا
جاءكِ الهادي فيا بشرى وي
فرحَ المنبَعِ لمَّا نبعا
أبصرَ الأُفق رُؤاها فانتشى
وترامى حُلُماً واتَّسعا
وصفا وجهُ قباءٍ حينم
بان ركْبُ المصطفى وارتفعا
طلع البدر فيا روعتهُ
في دُجى الظَّلْماءِ لمَّا طَلَعا
قصائد مختارة
نفيس أماني القلب والعين والنفس
ابن الجزري نفيس أماني القلب والعين والنفس منال ليالي الأنس من ظبية الأنس
كأن قوائم النحام لما
السليك بن السلكة كَأَنَّ قَوائِمَ النَحامِ لَمّا تَحَمَّلَ صُحبَتي أُصُلاً مَحارُ
مطر وقلبك غيمة منسابة
محمود بن سعود الحليبي مَطرٌ وقلبُكِ غيمةٌ مُنسابَةْ وتَلُفُّ رُوحَكِ مُهْجةٌ حَبّابَةْ
يا جاعلا عينيه من أشراك
شهاب الدين التلعفري يا جاعلاً عينيهِ من أَشراكِ تَركي هواكَ نهايةُ الإِشراكِ
صبابة راح عنها غير مزجور
البحتري صَبابَةٌ راحَ عَنها غَيرَ مَزجورِ وَلَوعَةٌ باتَ فيها جِدَّ مَعذورِ
وليلى ما كفاها الهجر حتى أرتني
عائشة التيمورية وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى أَرَتني جُرحَ قَلبي بِالعُيونِ