العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الكامل المضارع المنسرح الوافر
موطني الجلال والجمال
إبراهيم طوقانموطني الجَلالُ وَالجَمالُ
السَناءُ وَالبَهاءُ في رُباك
وَالحَياةُ وَالنَجاةُ
وَالهَناءُ وَالرَجاءُ في هَواك
هَل أَراك
سالماً منعّماً
وَغانِماً مكرّماً
هَل أَراك
في عُلاك
تبلغ السماك
موطِني
مَوطِني الشَباب لَن يَكلَّ
همُّهُ أَن تَستقلَّ أَو يَبيد
نَستَقي مِن الرَدى
وَلَن نَكون لِلعِدى كَالعَبيد
لا نُريد
ذلّنا المُؤبدا
وَعَيشنا المنكدا
لا نُريد
بَل نَعيد
مَجدَنا التَليد
مَوطني
مَوطِني الحسامُ وَاليَراعُ
لا الكَلامُ وَالنِزاع رَمزَنا
مَجدَنا وَعَهدنا
وَواجب إِلى الوفا يَهزُّنا
عِزُّنا
غايةٌ تشرّفُ
وَرايَةٌ تُرَفرفُ
يا هَناك
في عُلاك
قاهِراً عِداك
مَوطِني
قصائد مختارة
فلا النفس ملتها ولا العين تنتهي
نصيب بن رباح فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهي اِلَيها سِوى في الطَرف عَنها فَتَرجِع
عجبت لملبوس الحرير وإنما
أبو العلاء المعري عَجِبتُ لِمَلبوسِ الحَريرِ وَإِنَّما بَدَت كَبُنَيّاتِ النَقيعِ غَوازِلُه
سعي الفتى لسوى كف
المكزون السنجاري سَعيُ الفَتى لِسَوى كَف افِ العَيشِ غايَةُ جَهلِهِ
فلو كنت شاهدنا والرقيب
السراج البغدادي فلو كنت شاهدنا والرقي ب ينظر شزراً إلينا قياما
لا تدفع الباهلي عن حسبه
أحمد بن طيفور لا تَدفَع الباهِلِيَّ عَن حَسَبِه دَعهُ وَما يَدَّعيهِ مِن نَسَبِه
أرحها فهي أزلام المعالي
ابن منير الطرابلسي أَرِحْها فهيَ أَزلامُ المَعالي لهنّ إلى الوغى تَوْقُ المَغَالي