العودة للتصفح مجزوء الرمل أحذ الكامل الطويل الخفيف الخفيف
موسع المعروف رحب المنزل
الحيص بيصموسَّعُ المعروفِ رحْبُ المنزلِ
جمُّ الرَّمادِ في الجديب المُمْحِلِ
كأنهُ عند التِفافِ العُيَّلِ
والقومُ بين خائِفٍ ومُرْمِلِ
سَلْسالُ وِرْدٍ للظِّماء مُثْعِلٍ
أو أيْهَمُ الصَّهوة ضخم الكلْكل
لا يُرتقى بحِيَلِ التَّوَقُّلِ
مُحلِّقٌ يُرْخي جناح الأجْدَلِ
فجارهُ وضَيْفُهُ في مَعْقِلِ
محمَّدُ الخيرِ مُشار الأنْمُلِ
خيرُ وزيرٍ حلَّ صدر المحْفِل
وزانَ جمعَيْ محْفِلٍ وجحفل
حَوى العُلى بمزْبَرٍ ومُنْصُلِ
وفاقَ أشْراف الطِّرازِ الأول
بسَعْيهِ والنَّسَبِ المُصَلْصَل
فجاءَ كالمِرْحل عند الهوْجَلِ
يذْرو على الهُجن غبار القسْطل
إذا تلَتْ أعْقابَهُ في المِرْسَل
غادرها تَرْسُف مثل الأقْزَلِ
ونِعْم مأوى الطَّارقِ المُخَيِّلِ
أسْلمهُ الليل وعصْفُ الشَّمْأل
كرْهاً إلى هوْل العذابِ المُنْزَلِ
مِن سَغَبٍ وفَرَقٍ وأفْكَلِ
إِبَّانَ قُرٍّ كالطَّريرِ المِقْصَل
يرْشُقُ كلَّ وجْنةٍ بمِعْبَلِ
صُرادُه يفْلُق صُلْب الجنْدَل
وعَزَّ لَمْعُ الخُلَّبِ المُخَيِّلِ
ومانَ صَوبُ الرَّاعِد المجلْجل
يُرى هناك عُضَد الدين الولي
أنفَع من وسْميِّ غيْثٍ ووَلي
فأنْزلَ الضَّيْف بخيرِ مَنْزِل
وبَدَّل الجدْب بخصبٍ مُخضِل
فعاشَ للإِحْسانِ والتَّفَضُّلِ
ما طُرِدَ الليلُ بصبحٍ مُقْبِل
قصائد مختارة
لم أجد أهلا لودي
العباس بن الأحنف لَم أَجِد أَهلاً لِوُدّي غَيرَ مَن أَصفَيتُ وُدّي
البر منبسط ومتسع
أديب التقي البرُّ مَنبسط وَمُتَّسِع وَاليَمُّ مُصطَخِبٌ وَمُندَفِع
بدور خدود ليلهن الضفائر
شهاب الدين الخلوف بُدُورُ خُدُودٍ لَيْلُهُنَّ الضَّفَائِرُ وَبَان قُدُودٍ وَجْهُهُنَّ المَآزِرُ
لا ذوات القرون ينطحن جما
الكميت بن زيد لا ذوات القرون ينطحن جُمَّا في حشاه ولا الذليلُ ذليلُ
سنها رابع الجيوش عليم
زهير بن جناب الكلبي سَنَّها رابِعُ الْجُيُوشِ عَلِيمٌ كُلَّ يَوْمٍ تَأْتِي الْمَنايا بِقَدْرِ
لم أستمع لشكاية من شاك
شاعر الحمراء لَم أستَمِع لِشِكَايَةٍ مِن شاكِ هَذي الحقِيقَةُ لا حِكَاية حَاكِ