العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الكامل
البسيط
الخفيف
من يك أمسى بالمدينة رحله
ضابئ البرجميمَن يَكُ أَمسى بِالمَدينَةِ رَحلُهُ
فَإِنّي وَقَيّارٌ بِها لَغَريبُ
فَلا تَجزَعَن قَيّارُ مِن حَبسِ لَيلَةٍ
قَضِيَّةَ ما يُقضي لَنا فَنَؤوبُ
وَما عاجِلاتُ الطَيرِ تُدني مِنَ الفَتى
رَشاداً وَلا عَن رَيثِهِنَّ يَخيبُ
وَرُبَّ أُمورٍ لا تَضيرُكَ ضَيرَةً
وَلِلقَلبِ مِن مَخشاتِهِنَّ وَجيبُ
فَلا خَيرَ فيمَن لا يُوَطِّنُ نَفسَهُ
عَلى نائِباتِ الدَهرِ حينَ تَنوبُ
وَفي الشَكِّ تَفريطٌ وَفي الحَزمِ قَوَّةٌ
وَيُخطِئُ في الحَدسِ الفَتى وَيُصيبُ
وَلَستَ بِمُستَبقٍ صَديقاً وَلا أَخاً
إِذا لَم تَعَدَّ الشَيءَ وَهوَ يَريبُ
قصائد مختارة
وما يوم حزوى إن بكيت صبابة
حليمة الحضرية
وَما يَوْمُ حَزْوى إِنْ بَكَيْتُ صَبابَةً
لِعِرْفانِ رَبْعٍ أَوْ لِعِرْفانِ مَنْزِلِ
خطرت تسحب أذيال الرسم
جلواح
خطرت تسحب أذيال الرسم
خطرة البرجيس في جنح الغسم
نزلنا في بني سعد بن زيد
عمران بن حطان
نَزَلنا في بَني سَعدِ بنِ زَيدٍ
وَفي عَكٍّ وَعامِرِ عَوبَثانِ
نزل الأحبة خطة الأعداء
الأرجاني
نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ
فغدا لقاءٌ منهمُ بلِقاءِ
وقرطوا الخيل من فلج أعنتها
عمرو الباهلي
وَقَرَّطوا الخَيلَ مِن فَلجٍ أَعِنَّتَها
مُستَمسِكٌ بِهَواديها وَمَصروعُ
لم نجد ما يفي بقدرك في المجد
حافظ ابراهيم
لَم نَجِد ما يَفي بِقَدرِكَ في المَج
دِ فَيُهدى إِلى حِماكَ الكَريمِ