العودة للتصفح الوافر الخفيف الوافر الكامل المديد
من يكن ذا لقح راخيات
عدي بن زيدمَن يَكُن ذا لِقَحٍ راِخياتِ
فَلِقاحي ما تَذُوقُ الشَّعيرا
بَل حَوابٍ في ظِلالِ فَسيلٍ
مُلِئَت أَجوافُهُنَّ عَصيرا
فَتَهادَرنَ لِذاكَ زَماناً
ثُمَّ مُوِّتنَ فَكُنَّ قُبُورا
قصائد مختارة
ورجاء سيف الدولة الشرف الذي
الببغاء ورجاء سيف الدولة الشرف الذي يتقاصر التفصيل عن تفصيله
أقول وحالتي تزداد نقصا
العطوي أَقولُ وَحالَتي تَزدادُ نَقصا أَيا مَن قَد ظَفَرتَ فَلا تَهنا
في العناء الطويل كيف وقعتم
الشريف المرتضى في العناءِ الطّويل كيف وقعتُم لاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
صلوا إخوانكم واقضوا الذماما
أحمد محرم صِلُوا إخوانكم واقضوا الذّماما وبُلّوا من جوانحنا الأَواما
من ناشد لي في حديثة شادنا
أبو المحاسن الكربلائي من ناشد لي في حديثة شادناً فارقته بالكره مني لا الرضا
أي شأن لا يباح به
القاضي الفاضل أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ