العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل أحذ الكامل البسيط
من معشر تنطق أيديهم
يوسف بن هارون الرماديمِن مَعشَرٍ تنطقُ أَيديهمُ
بِحكمة تَلقَنُها الأَعيُنُ
تلفظها في الصكِّ أَقلامُهُم
كَأَنَّما أَقلامهم أَلسُنُ
قصائد مختارة
اغنية صغيرة لليأس
فدوى طوقان (( هدية إلى السجينة عائشة أحمد عوده)) (( رداً على رسالتها الموحية التي بعثت ))
ذهبت معد بالعلاء ونهشل
لقيط بن زرارة ذَهَبَتْ مَعَدٌّ بِالْعَلاءِ وَنَهْشَلٌ مِنْ بَيْنِ تالِي شَعْرِهِ وَمُمَرِّقِ
إذا صار ملكا لسلطان مكارمه
ابن الجياب الغرناطي إذا صار ملكاً لسلطان مكارمه أعيت مدى القول منظوماً ومنثورا
وهل ذاك إلا مهمه بين ثلة
الأحنف العكبري وهل ذاك إلا مهمه بينَ ثلةٍ تطيف بها من جانبيها الثعالب
يا صورة الحسن التي طلعت
ابن حمديس يا صورةَ الحُسْنِ الَّتي طَلَعَتْ بالشمسِ في خُوطٍ من البانِ
هلا سألت بني السفاح هل شعروا
عباد بن عمرو بن كلثوم هَلَّا سَأَلْتَ بَنِي السَّفَّاحِ هَلْ شَعَرُوا بِأَمْرِهِمْ إِنَّ غِبَّ الْبَغْيِ خَوَّانُ