العودة للتصفح

من مذكرات أم طفل فلسطيني

علي عبد الرحمن جحاف
ما أنت أول طفل يابني هوى
فوق التراب ليروي أرضه كرما
إن يقتلوك فكم أفزعتهم زمناً
بما قذفت من الأحجار مبتسما
فما حملتك عاماً كاملا عبثاً
لكن لأرميك في وجه العدى حمما
لمثل يومك هذا كلما ولدت
أنثى ترى الذل موتاً تحت كل سما
يا أمة العرب إن الذل منقصة
من يطلب العز فليسق التراب دما
غداً ستخفق فوق القدس ألوية
تحكى البطولات عن أطفالنا العُظما
عن الحجارة كم طفل تقلدها
كيما يصد بها عن أرضه الظلما
كيما يعيد إلى الأشجار عزتها
وللعروبة عرضاً ديس وانثلما
وللحرائر في نابلس بسمتها
من بعد أن أصبحت في رأيها حلما
أنت العروبة يا طفلي بأكملها
لولاك لم ترتفع هاماتنا شمما
فقل لمن وقفوا في الظل واقتعدوا
كراسي الذل أنا لن نموت ظما
سنصنع النصر مهما النصر كلفنا
من يبتغي العيش حراً عانق الألما
قصائد عامه حرف م