العودة للتصفح الخفيف البسيط المنسرح المتقارب الطويل
من لي بأني وحيد لا يصاحبني
أبو العلاء المعريمَن لي بِأَنّي وَحيدٌ لا يُصاحِبُني
حَيٌّ سِوى اللَهِ لا جِنٌّ وَلا أَنَسُ
أَمّا الظِباءُ فَقَد أَودى الزَمانُ بِها
فَما نَراها وَلَكِن هَذِهِ الكُنُسُ
فَكَيفَ لا تُخبُثُ النَفسُ الَّتي جُعِلَت
مِن جِسمِها في وِعاءٍ كُلُّهُ دَنَسُ
رَأَيتُ فِتيانَ قَومي عانِسي حَذَرٍ
إِنّ الفُتوّ إِذا لَم يَنكِحوا عَنَسوا
سلَكتُ طُرُقَ المَعالي ثُمَّ قُلتُ لَهُم
سيروا وَرائي فَلَمّا شارَفوا خَنَسوا
قصائد مختارة
ليس طيب الحياة غير وفاتك
عبد الغني النابلسي ليس طيب الحياة غير وفاتِكْ والسوى فاتنُ النفوس وفاتِكْ
دعا معاشر فاستكت مسامعهم
عبيد بن الأبرص دَعا مَعاشِرَ فَاِستَكَّت مَسامِعُهُم يا لَهفَ نَفسِيَ لَو تَدعو بَني أَسَدِ
ورجوت عيني
محمد المقرن وكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْ عيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعي
لولا حقوق للقس عندي
الأبله البغدادي لولا حقوق للقس عندي ليس لقر عندة المهينِ
حرمت الرشاد لأني سفاها
ابن الأبار البلنسي حُرِمْتُ الرّشادَ لأني سَفَاهاً خَدَمْتُ المُلوك وهُم أعْبُدُ
أرى اللب مرآة اللبيب ومن يكن
أبو العلاء المعري أَرى اللُبَّ مِرآةَ اللَبيبِ وَمَن يَكُن مَرائِيَّهُ الإِخوانُ يَصدُق وَيَكذِبِ