العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل البسيط
من لي أن أقيم في بلد
أبو العلاء المعريمَن لِيَ أَن أُقيمَ في بَلَدٍ
أُذكَرُ فيهِ بِغَيرِ ما يَجِبُ
يُظَنُّ بِيَ اليُسرُ وَالدِيانَةُ وَالعِل
مُ وَبَيني وَبَينَها حُجُبُ
كُلُّ شُهوري عَلَيَّ واحِدَةٌ
لا صَفَرٌ يُتَّقى وَلا رَجَبُ
أَقرَرتُ بِالجَهلِ وَاِدَّعى فَهَمي
قَومٌ فَأَمري وَأَمرُهُم عَجَبُ
وَالحَقُّ أَنّي وَأَنَّهُم هَدرٌ
لَستُ نَجيباً وَلا هُمُ نُجُبُ
وَالحالُ ضاقَت عَن ضَمِّها جَسَدي
فَكَيفَ لي أَن يَضُمَّهُ الشَجَبُ
ما أَوسَعَ المَوتَ يَستَريحُ بِهِ الجِس
مُ المُعَنّى وَيَخفُتُ اللَجَبُ
قصائد مختارة
حينما يكون البحر شاهداً
عبدالرحمن العشماوي يا بحر!! هذه الليلة الليلاءُ ظلاماؤها لملدّلجين تضاؤء
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
عظم المصاب وعمت الأكدار
حماد بن سعيد عَظُم المصاب وعمَّت الأكدارُ وتحيرت بنزوله الأفكارُ
وفتيان صدق من عدي عليهم
الحطيئة وَفِتيانِ صِدقٍ مِن عَدِيٍّ عَلَيهِمُ صَفائِحُ بُصرى عُلِّقَت بِالعَواتِقِ
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ
قالت لقيت الذي لم يلقه أحد
أحمد بن طيفور قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ قُلتُ الدَليلُ عَلى ذاكَ الَّذي أَجِدُ