العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط البسيط البسيط
من لنفس ثناها
البرعيمن لنفس ثَناها
بعدَها عَن بَناها
أَهلها في زرود
وَهَواها وَراها
كُلَما لاحَ برق
من جياد شَجاها
فَبَكَت واِستَفادَت
راحَة في بكاها
وَتَراءَت بنجد
رَوضَة وَمياها
وَديارا لمثلى
فاحَ مسكا ثَراها
وَزَمانا يصافى
رامة وَلَواها
ليت لَيلى رعت في
بعدها من رَعاها
وَتَدانَت لصب
لَيسَ يَهوى سواها
يا خَليلي عوجا
بي أُشاهِد رباها
وأقبل ترابا
عطرا من شَذاها
واحيي مَغاني
ربع لَيلى شَفاها
وَتَراني أُداني
مَوضع من خباها
فَعَساها تَراني
مَرة وأَراها
ان راحى وَروحي
حيث يحمى حماها
وَأَمانيّ قَلبي
قبلة من لماها
بهجة الحسن كَم من
عاكِف في قباها
برّدوا عَن حشائي
بحواشي رداها
وَأمروا الريح تهدى
نَفحة من صباها
فَسَقَتها الغَوادي
واهنات عراها
ما لِنَفسي معين
عند خطب عناها
غير بشرى نَبي
في المَعالي تَناهى
سيد ساد من في
أَرضه وَسَماها
هاشمي نماه
مِن قريش ذراها
فاقَ أَهل المَعالي
وَعَلا من عُلاها
من سعى خلفه في
طلب الفخر تاها
تقصر الرسل طرا
عنه وَجها وَجاها
وَمنا راوهديا
وَعلا واِنتباها
فَلَه معجزات
بحرها لا يُضاهي
ان سبع المثاني
فيه يا من تَلاها
وَمَقامات صدق
لا يداني مداها
سدرة المُنتَهى في
مُنتَهى منتهاها
وَكَذا القلب حيث
ما ينادي الالها
سيدي هاكَ درا
فيك حال حَلاها
وَمَعاني حروف
لا تَضَع منوَراها
وَتجارات مدح
رابح من شَراها
منك عَبد الرَحيم اليَوم
يَرجو جَزاها
يا شَفيع البَرايا
في غد من لظاها
كُن لِنَفسي معينا
ان هوت في هَواها
وأكفها حرنار
جرف هارشفاها
وأرعها في جنان
دانيات جَناها
وَصَلاة تحيى
خاتِم الرسل طه
وَتَغشى رياضا
حلها واِرتضاها
قصائد مختارة
دعتني حين شبت إلى المعاصي
بشار بن برد دَعَتني حينَ شِبتُ إِلى المَعاصي مَحاسِنُ زائِرٍ كَالريمِ غَضِّ
نعم نعم النمام ذو ضرر
بطرس كرامة نعم نعم النمام ذو ضررٍ لكنما الكاذب الجاني أشد ضرر
موت مؤقت
كريم معتوق مُتْ قبلَ موتكَ مرة ً كي لا يسومَكَ في تيقُّظـِكَ الخرابُ
يا أرض أندلس الخضراء حيينا
أبو الفضل الوليد يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا لعلّ روحاً من الحمراءِ تُحيينا
ما لي أرى الثغر من بيروت مبتسما
وردة اليازجي ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً والزهرُ ينبتُ فوقَ الروضِ أفواجا
لو رمت قطع ودادي فيك ما انقطعا
تميم الفاطمي لو رمتُ قطع ودادي فيك ما انقطعا ولو رجعتُ فؤادِي عنك ما رجعا