العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
من لم يؤدبه تأديب الكتاب فما
أبو بكر بن مجبرمَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا
لَهُ بغيرِ ذُبابِ السيفِ تأديبُ
إنّ الخلافةَ لا تشكو بمعضلةٍ
والحافظُ اللَهُ والمنصورُ يعقوبُ
مشمِّر البُرد للحرب الزبونِ وقد
ضفت عليه من التقوى جلابيبُ
فالبيضُ منهنَّ مسلولٌ ومدخرُ
والخيلُ منهنَّ مركوبٌ ومجنوبُ
وليس يظفرُ بالغايات طالبُها
إلا إذا قُرِعَت فيها الطنابيبُ
للحرب جلُّ مساعيه وما تَرَكَت
منه الحروبُ تهادَتهُ المحاريبُ
إن كانَ عَربَدَ في الأعداءِ صارمُهُ
فإنَّهُ لرحيقِ الهامِ شِرِّيبُ
قد حَصحَصَ الحقُّ إنَّ النصرَ يَتبَعُهُ
فكان من أنفُسِ الكُفَّارِ تَكذيبُ
لَقَد عَدَتهُم عَنِ التَوفيقِ شقوتهم
إن الشقي على التوفيق مغلوبُ
ما غر قفصَةَ إلا أنها اجترمت
فلم يكن عندَ أهلِ الحُلمِ تَثريبُ
ما بالها زار أمر اللَه حوزتها
فلم يكن عندها أهل وترحيبُ
توهمت أن أهل البغي تمنعُها
وقلما حَمَتِ الشهدَ اليعاسيبُ
تلك البغي التي خانت فحاق بها
وبالزناة بها رجمٌ وتعذيبُ
قد فضَّ شملُهُم عنها وقد نعبت
فيها من الحين غربانٌ غرابيبُ
أبى يردُّ سليماً ما يباشرُهُ
وفيه للنفسِ ترغيبٌ وترهيبٌ
هذي أعاديه قد صارت مُقَسَّمَةً
على البلايا فمقتولٌ ومَسلوبُ
ترمي المجانيقُ بالأحجار فضلة من
رمتهمُ منهم الجردُ السراحيب
من كلِّ ملمومةٍ صَمَّاءَ حائمةٍ
على النفوس فتصعيدُ وتصويبُ
يقول مبصِرُها في الجوِّ صاعدةً
هذا بلاءٌ على الكُفَّارِ مَضبوبُ
تَمَهَّدَ الأَمرُ في أكنافِ دولتِهِ
حتّى تآلف فيها السَّخلُ والذيبُ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا