العودة للتصفح الطويل المتقارب الكامل البسيط البسيط
من كان بالصيد كسابا فقانصه
الناشئ الأكبرمَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ
ذو مِرَّةٍ في سباعِ البيدِ مَعدودُ
لكنَّهُ كفتاةِ الحي بارِزةً
مِن خِدرِها مالئٌ للعَينِ مَودودُ
حلوُ الشمائلِ في أَجفانِهِ وَطَفٌ
صافي الأديم هَضيمُ الكشحِ مَمسودُ
فيه مِنَ البَدرِ أشباهٌ مُوافِقَةٌ
منها لَهُ سُفَعٌ في وَجههِ سودُ
كوَجهِ ذا وَجهُ هذا في تَدوَّرِهِ
كأَنَّهُ مِنهُ في الأشكالِ مَقدودُ
لَهُ مِنَ الليثِ ناباهُ وَمِخلبُهُ
وَمِن غَريرِ الظِباءِ النَحرُ والجيدُ
فوَصفُهُ ببَديعِ الحُسنِ مُشتهرٌ
وَنَعتُهُ بشَديدِ البأسِ مَوجودُ
يُصغي بأُذنَينِ يُبدي وَشكُ سَمعِها
لَهُ الذي غَيَّبَت في غَولها البيدُ
كآسَتَينِ عَلى غُصنٍ تَعَطَّفتا
من جانبَيهِ وفي الرأسَينِ تَحديدُ
أغَرَّ يصبيك أَو يلهيك مِن دَعَجٍ
في مُقلَتَيهِ عَلى الخدَّينِ تَخديدُ
كَعَنبَرٍ عَوَّجَتهُ في سَوالِفها
مِن بَعدما قَوَّمَتهُ الغادَةُ الرودُ
كأَنَّهُ لابِسٌ مِن جِلدِهِ فَنَكاً
في لينِهِ لبنانِ الكفِّ تَمهيدُ
مُلمَّعٌ أَخصَفُ العَينَينِ مُنتَدِبٌ
كَأَنَّهُ بِبَديع مَقصودُ
يحكيه في أربِهِ زَمرُ الغطاط وَفي
لُطفِ المكائدِ مِنهُ السمعُ والسيدُ
إذا رأى الصيد أخفى شخصَه أَرَباً
وقلبُهُ باقتناص الصيدِ معمودُ
يكادُ من سَدكهِ بالأرضِ يخرقُها
كأَنَّهُ بحثيثِ الذُعرِ مَزؤودُ
ينسابُ كالأَديمِ هَبّالاً لبُغيَتِهِ
حَتّى إذا أمكنَتهُ وَهوَ مَكدودُ
سَطَت عَلَيهِ بها كفُّ المنونِ فما
تَبغي نجاءً ووردُ الحينِ مَورودُ
قصائد مختارة
أبا حسن ما هفوتي بغريبة
ابن سنان الخفاجي أَبا حَسَنٍ ما هَفوَتي بِغَريبَةٍ إِلَيكَ وَلا غُفرانُها بِطَريفِ
أحب الغناء وشرب الطلاء
الوليد بن يزيد أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ وَأُنسَ النِساءِ وَرَبَّ السُوَر
يدع الجواب فلا يراجع هيبة
عبد الله بن المبارك يدعُ الجواب فلا يراجع هيبةً والسائلون نواكس الأذقانِ
غزال ذاك الحمى صبري قضى فيه
عبد الغني النابلسي غزال ذاك الحمى صبري قضى فيه هيهات يخلص قلبي من أياديه
دع عنك هما أتى أدراج أوله
أبو داود الإيادي دَعْ عَنْكَ هَمّاً أَتَى أَدْراجَ أَوَّلِهِ وَاكْرُبْ لِرَحْلِكَ كَالْبَيْدَانَةِ الْأُجُدِ
المحتربون
عبدالله البردوني بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا الميت في الموتى، ولا الحي عائش