العودة للتصفح

من فطرة النور حتى نزوة الطين

عفاف عطاالله
من فطرةِ النّور حتى نزوةِ الطين
‏هويتُ نجماً هوى في عمق تكويني
هذا السماويُّ بستانان من فتنٍ
‏ولي فؤادٌ إذا ما جاع َيعصيني
عيناه أوثقتا قيدي .. وضحكتُه
‏جرتْ كسلسلِ ماءٍ في شراييني
تخطّفتْنِي إلى اللّاوعيِ هيبتُه
‏وصمتُه من صميمِ الصّحوِ يُدنِيني
وصوتُه لنِداءِ العشْـقِ .. صومعةٌ
‏تَسعى لها الروحُ من حينٍ إلى حينِ
أحببتُه وتَخذتُ الشّعرَ ملحمةً
أحكِي بها شغفاً للخلْق يحكِيني
مَناسِكي ابتدأت طهراً غوايتها
فإن رجعتُ به .. فالله يكفيني
قصائد عامه حرف ن