العودة للتصفح الكامل المتقارب مجزوء الوافر الطويل الطويل
من عينه قط لم تلتذ بالنظر
الخبز أرزيمَن عينُه قطّ لم تلتذّ بالنظرِ
فَلِم يُعَذِّبُها في العشق بالسَّهَرِ
أعمى يحنّ إلى مَن ليس ينظره
هذا لعمري من الآيات والعِبَرِ
والعشق أكبر أن تُحصى كبائرُهُ
لكنَّ عشق العَمى من أكبر الكُبَرِ
الحبُّ أعمى وذا أعمى يحبُّ وذا
على القياسَين أعمى القلب والبصَرِ
لو كان معشوقُه ذا منطقٍ حسنٍ
أو ملمسٍ ناعمٍ أو مفشأ عطرِ
قلنا يلذُّ بشمٍّ أو ملامسةٍ
أو مسمعٍ حين لا يلتذُّ بالنظرِ
لكنَّ معشوقه في اللمس من حَسَكٍ
واللفظِ من صخبٍ والشمِّ من قَذَرِ
لو كان ممَّن له في حسنه خَبَرٌ
قلنا له عشقه جهلاً على الخَبَرِ
ما عشق من ليس يدري أن منيته
في صورة القردِ أو في صورة القَمَرِ
أعمى يُغَنَّى إذا ما الشوق أقلَقَه
عيني أُديرُ فما لي لا أرى القمر
قصائد مختارة
أين الجهاد وأين فضل قرابة
السيد الحميري أينَ الجهادُ وأينَ فضلُ قَرابةٍ والعلمُ بالشُّبُهاتِ والتَفصيلُ
أصوب الحيا جاد أم دمع عيني
ابن فركون أصَوْبُ الحَيا جادَ أمْ دمْعُ عَيني فحَيّا المَعاهِدَ بالرّقْمَتَيْنِ
وعاتبة تقول وقد
شهاب الدين الخلوف وَعَاتِبَةٍ تَقُولُ وَقَدْ شَغَلْتُ بِخَالِهَا بَالِي
يقولون ذبب يا زياد ولم يكن
المغيرة بن حبناء يَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن لِيوقِظَ في الحَربِ المُلِمَّةِ نائِما
ورقة
بسام حجار أسألُ الرجل الذي صادفته: إن سلكتُ إسفلت هذه الطريق، هل أصل؟
خليلي ولا أدعو سواك بمثلها
الوزير ابن حامد خَليلي وَلا أَدعو سِواكَ بِمِثلِها سِوى مَلَقٍ تَهذِي بِهِ أَلسُنُ الشِّعرِ