العودة للتصفح

من شك في فضل الكميت فبينه

كشاجم
مَنْ شكَّ في فضل الكُمَيْتِ فبيْنَهُ
فيه وبَيْنَ يَقِيْنَهِ المِضْمَارُ
من مَنظرٍ مُسْتحسَنٍ مَحْمُودةٌ
آثارُه إذ تُبْتَلَى الأخْبَارُ
ماءٌ تدَّفقَ طاعةً وسلاسَةً
فإذا اسْتُدِرَّ الخُضْرُ مِنْهُ فَنَارُ
وإذا عَطَفْتَ بِهِ عَلَى ناوَرْدِهِ
لتديَرَهُ فكأنَّهُ برْكَارُ
وَصَفَ الخَلُوقَ أديمَهُ فكأنّما
أهدي الخلوقَ لجلْدِهِ عَطّارُ
قَصُرَتْ قِلاَدَةُ نَحْرِهِ وعذارُهُ
والرسغُ وَهْىَ من العتيقِ قِصارُ
وكأنّما هادِيْهِ جِذْعٌ مُشْرِفٌ
وكأنما للضَّبْعِ فيه وَجَارُ
يَرِدُ الضَّحَاضِحَ غَيْرَ ثاني سُنْبُكِ
ويَرُودُ طَرْفُكَ خلفَهُ فَيَحَارُ
لو لَمْ تكن للخَيْلِ نِسْبَةُ خَلْقِهِ
خالتْهُ من أشكالِهَا الأطيارُ
قصائد عامه الكامل حرف ر