العودة للتصفح الطويل المنسرح البسيط مجزوء الرجز مجزوء الرجز الخفيف
من شروط الصبوح في المهرجان
ابن حجاجمن شروط الصبوح في المهرجان
خفةُ الشغل مع خلو المكانِ
وحضور الطعام قبل طلوع الش
مس مذ أمس بارد الألوان
والعروس التي تزف إلى الأر
طال في ثوب صبغها الأرجواني
رسموا طين دنها وهو رطبٌ
باسم كسرى كسرى أنو شروان
وترى سوسن الكؤوس عليها
كسوةً من شقائق النعمان
ثم خفق الطبول بين الأغاني
واصطكاك الأوتار في العيدان
والسماع الذي يمل على الأس
ماع ما تشتهي بلا ترجمان
كل صوتٍ من اقتراحات إسحا
ق التي زينت كتاب الأغاني
لا أعد الصبوح إلا غب وقاً
إن جعلت الصبوح بعد الأذان
يا خليلي قد عطشت وفي الخم
رة ري للحائم العطشان
فاسقياني محض التي نطق الوح
ي بتحريمهما من القرآن
والتي ليس للتأول فهيا
مذهبٌ غير طاعة الشيطان
واعدلال بي عن التي هدت النا
ر قواها وحنقت بالدخان
إنني خشية من النار أخشى
كل شيءٍ يُمس بالنيران
لا تخافا علي دقة كشحي
لا تكال الرجال بالقفزان
فاسقياني بين الدنان إلى أن
ترياني كبعض تلك الدنان
مقعداً بعد خفتي في نهوضي
أخرساً بعد كثرة الهذيان
سكرةٌ بعد كسرةٍ تثبت اسمي
في المفاليج أو مع العميان
اسقياني في المهرجان ولو كا
ن لخمس بقين من رمضان
أسقياني فقد رأيت بعيني
في قرار الجحيم أين مكاني
أنا حودابة وذهني صديدٌ
تحت خصي فرعون أو هامان
كل شيءٍ قدمته لي فيه
رأس مالٍ يأوي إلى الخسران
غير حبي أله الحواميم والحش
ر وطه وسورة الرحمن
خمسةٌ حبهم إذا اشتدى خوفي
ثقتي عند خالقي وأماني
قد تيقنت أنهم ينقلوني
من يدي مالكٍ إلى رضوان
بهمُ قد أمنت خوف معادي
وبهذا الوزير خوف زماني
يا أبا طاهرٍ ولولاك ما كا
ن لبدر المساء في الأرض ثاني
لك يا سيدي دعا الفطر والأض
حى ويوم النيروز والمهرجان
قصائد مختارة
بقيت عفيف الدين ترجى وتتقى
ابن عنين بَقيتَ عَفيفَ الدينِ تُرجى وَتُتَّقى وَيَأمَنُ مِن صَرفِ الزَمانِ بِكَ الجارُ
يا نسيما الرياح من بلدي
ابن المعتز يا نَسيما الرِياحِ مِن بَلَدي إِن لَم تُفَرِّج هَمّي فَلا تَرِدِ
تنبو الظبى والقنا حينا وآونة
الحيص بيص تنْبو الظُّبى والقَنا حيناً وآوِنَةً والصاحب الصدر ماضي العزم قصَّال
يا سيدي يا حمد
الورغي يَا سَيِّدي يَا حَمَدُ يَومُكَ هَذا أسعَدُ
يا رب إني مذنب
المفتي عبداللطيف فتح الله يا رَبِّ إِنّي مُذنِبٌ وَقاصِدٌ جنابَكا
كل شيء تدبيره مستحيل
الحيص بيص كلُّ شيءٍ تدبيرهُ مُسْتحيلٌ فمُجيلُ الآراءِ فيهِ مَلومُ